Accessibility links

مواقف برلمانية متباينة حول إبقاء قوات أميركية في العراق بعد 2011



رفض نواب في البرلمان وعدد من السياسيين فكرة الإبقاء على أفراد من الجيش الأميركي في العراق بعد انسحاب كامل قواته نهاية عام 2011.

حيث تباينت مواقف نواب وأوساط سياسية حول الأنباء التي تدور هذه الأيام في الأروقة السياسية عن نية الجانب الأميركي الإبقاء على عدد من قواته في المناطق المتنازع عليها بعد الانسحاب الكامل نهاية العام الجاري وفقا للاتفاقية الامنية المبرمة بين بغداد وواشنطن.

ورجح عضو التحالف الوطني خالد الأسدي أن يؤدي الإبقاء على هذه القوات في العراق إلى خلق مراكز قوى واستمرار حالة التنازع على هذه المناطق.

من جانبه، رفض المتحدث باسم القائمة العراقية شاكر كتاب الإبقاء على عدد من القوات الأميركية في المناطق المتنازع عليها مفضلا أن تكون هذه القوات دولية في حالة استمرار الحاجة إليها.

ولفت عضو ائتلاف الكتل الكردستانية خالد شواني إلى أن قرار الإبقاء على قوات أميركية بعد انسحابها وفقا للاتفاقية الأمنية يخضع للقانون وليس للآراء السياسية.

يشار إلى أن أنباء كشفت في الفترة الماضية عن نية الحكومة تقديم مشروع قانون للبرلمان يسمح بالإبقاء على عدد من أفراد القوات الأميركية في العراق في المناطق المتنازع عليها بعد انسحابها نهاية العام الجاري، فيما رجح مراقبون أن زيارة وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس إلى بغداد مؤخرا كانت تهدف ضمن محاورها إلى مناقشة هذا الأمر مع الحكومة العراقية.

وتنص الاتفاقية الأمنية المبرمة بين بغداد وواشنطن على أن الإبقاء على أي عدد من قوات الأميركية يتم وفقا لطلب يقدم من الحكومة العراقية.

تقرير مراسل "راديو سوا" في بغداد صلاح النصراوي:
XS
SM
MD
LG