Accessibility links

إثيوبيا تصف ما تردد عن تهديدات مصرية لها بشأن مياه النيل بالحرب النفسية


وصفت الخارجية الإثيوبية الأنباء التي وردت بأن مصر أصدرت أوامرها للجيش بالاستعداد لمواجهة أي تطورات بعد قرار إثيوبيا إقامة سد على النيل الأزرق بأنها من قبيل الحرب النفسية.

وكانت إثيوبيا قد أعلنت عن اعتزامها إنشاء "سد الألفية العظيم" بالقرب من الحدود الإثيوبية السودانية بهدف إنتاج الطاقة الكهرومائية، ما أثار مخاوف الحكومة المصرية التي هددت باتخاذ ما يلزم للحفاظ على حقوقها في مياه النهر.

وتتنازع مصر وإثيوبيا على تقاسم مياه النيل بعد توقيع عدد من دول منابع نهر النيل في مايو/أيار الماضي على اتفاقية عنتيبي التي تعيد تحديد حصص وطريقة استخدام مياه النهر.

ويعد هذا الاتفاق، الذي قاطعته مصر والسودان، تعديلا لمعاهدة تقاسم مياه النهر الموقعة عام 1929 بين مصر وبريطانيا القوة الاستعمارية آنذاك، والتي تمنح دولتي المصب مصر والسودان حصة تبلغ نحو 87 بالمئة من مياه النيل.

وكان وفد مصري شعبي قد أجرى محادثات الأسبوع الماضي مع الرئيس الأوغندي يويري موسيفيني حول اتفاقية المثيرة للجدل.

وصرح رئيس حزب الجبهة الديمقراطية الدكتور أسامة الغزالي حرب بأن الرئيس الأوغندي يورى موسيفيني وعده بالانسحاب من اتفاقية عنتيبي.

ومن جانبها، قالت السفيرة منى عمر مساعدة وزير الخارجية للشؤون الأفريقية إن مسؤولين في الكونغو الديمقراطية إحدى دول منابع النيل أكدوا بشكل قاطع أن بلادهم لن توقع على الاتفاقية.

وأوضحت السفيرة إنها اختتمت يوم الأربعاء الماضي زيارة للعاصمة الكونغولية كينشاسا قامت خلالها بتسليم رسالة موجهة من المشير حسين طنطاوي رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة إلى الرئيس الكونغولي جوزيف كابيلا.

وأضافت عمر أن فحوى الرسالة هو التأكيد على أن علاقة مصر مع الكونغو الديمقراطية مهمة، وأن مصر تحيى الحكومة الكونغولية على موقفها بعدم التوقيع على الاتفاقية.

XS
SM
MD
LG