Accessibility links

انقسام بين المحتجين والمعارضة في اليمن حول مقترح خليجي لنقل السلطة إلى نائب الرئيس


عبر المحتجون المطالبون بإسقاط النظام في اليمن عن رفضهم لإجراء أي حوار مع الرئيس علي عبدالله صالح لنقل السلطة مشددين على "ضرورة رحيل النظام بكل رموزه"، وذلك ردا على المبادرة الخليجية التي تنص على تسليم السلطة لنائب الرئيس عبد ربه منصور هادي.

بالمقابل أكدت المعارضة ترحيبها بمقررات وزراء خارجية مجلس التعاون بشأن اليمن وقالت إنها ستدرسها في اجتماع تعقده قريبا.

وقال القيادي في حركة الشباب عادل الربيعي "نحن لا تعنينا أي نتائج تأتي عن طريق التفاوض بين السلطة والمعارضة ولا تحقق أهدافنا المتمثلة أولا برحيل النظام بكل رموزه".

وأضاف أن المحتجين "لا يقبلون بأي التفاف على ثورتنا ولن نعلق بأكثر من هذا على مقررات اجتماع الرياض" مشيرا إلى أن "هذا الموقف هو موقف شباب التغيير في كل الساحات".

من جهته، قال المتحدث باسم اللقاء المشترك الذي تنضوي تحت لوائه أحزاب المعارضة البرلمانية في اليمن محمد قحطان "نحن نرحب بما صدر عن وزراء خارجية مجلس التعاون" مشيرا إلى أن المعارضة ستدرس هذه النتائج في اجتماع لها.

وكان وزراء دول مجلس التعاون الخليجي التي تقوم بوساطة في اليمن، طلبوا من صالح التنحي لصالح نائبه عبد ربه منصور هادي ضمن عملية انتقالية سلمية في اليمن.

كما دعا وزراء المجلس في أعقاب اجتماعهم الأحد في الرياض إلى "تشكيل حكومة وحدة وطنية برئاسة المعارضة ولها الحق في تشكيل اللجان والمجالس المختصة لتسيير الأمور سياسيا وأمنيا واقتصاديا ووضع دستور واجراء انتخابات".

XS
SM
MD
LG