Accessibility links

logo-print

النيابة المصرية تطالب حسني مبارك ونجليه بالمثول أمامها للتحقيق معهم


قالت وزارة الداخلية المصرية أن الرئيس المخلوع حسني مبارك ونجليه يمكن أن يتم توقيفهم إذا لم يمتثلوا للاستدعاء الصادر بحقهم للمثول أمام النيابة العامة في إطار التحقيق في الاعتداء على متظاهرين وفي تهم فساد.

ونقلت وكالة أنباء الشرق الأوسط الرسمية عن وزير الداخلية منصور العيسوي ان الوزارة اتخذت "كافة الإجراءات والتدابير الأمنية اللازمة لتأمين الرئيس السابق محمد حسني مبارك ونجليه علاء وجمال في حالة مثولهم أمام النيابة العامة للتحقيق معهم في ما هو منسوب إليهم من اتهامات تضمنتها بلاغات قضائية ضدهم".

وأضاف "في حالة رفض الرئيس السابق ونجليه المثول أمام النيابة في الموعد المقرر لهم فسوف يتم إبلاغ النائب العام بذلك لاتخاذ الإجراءات القانونية المناسبة في مثل هذه الأحوال"، ملمحا بذلك إلى احتمال توقيفهم.

وتشمل البلاغات القضائية المقدمة ضد مبارك ونجليه التحقيق معهم في "جرائم الاعتداء على المتظاهرين وسقوط قتلى وجرحى خلال التظاهرات السلمية التي جرت اعتبارا من25 يناير/كانون الثاني الماضي، وبشأن وقائع أخرى تتعلق بالاستيلاء على المال العام واستغلال النفوذ والحصول على عمولات ومنافع من صفقات مختلفة"، بحسب الوكالة.

وسقط في التظاهرات التي شهدتها مصر في يناير/كانون الثاني وفبراير/شباط نحو 800 قتيل.

مبارك يقول انه ضحية حملات ظالمة

وكان مبارك قال في رسالة صوتية بثتها قناة العربية الأحد انه ضحية لـ"حملات ظالمة وادعاءات باطلة تستهدف" التشكيك في نزاهته.

وأعلن مبارك في كلمته المسجلة، التي لم توضح قناة العربية كيف حصلت عليها من الرئيس السابق الموضوع قيد الإقامة الجبرية في شرم الشيخ، انه "لا يمتلك أي أصول نقدية أو عقارية" خارج مصر لا هو ولا زوجته، لكنه لم ينف امتلاك ابنيه علاء وجمال أرصدة في الخارج، إذ قال انه سوف تتضح من خلال التحقيقات أن "مصادر أرصدة وممتلكات أبنائي علاء وجمال بعيدة عن شبهة استغلال النفوذ".

مظاهرة في القاهرة ضد طنطاوي

من جهة أخرى لا يزال نحو 200 شخص الاثنين في ساحة التحرير بالقاهرة للتظاهر ضد المشير حسين طنطاوي رئيس المجلس الأعلى العسكري الذي سلمه مبارك السلطة لدى تنحيه.

ولا تزال الساحة مغلقة أمام حركة المرور بسبب حواجز من الأسلاك الشائكة وقضبان معدنية في مداخلها .ولا تزال في الساحة هياكل سيارات حرقت خلال اشتباكات مع قوات الأمن ليل الجمعة السبت خلفت قتيلا.

ولا يلاحظ وجود ظاهر لقوات الأمن في الساحة لكن عددا كبيرا من العسكريين منتشر قربها عند المتحف الوطني الذي عاود فتح أبوابه أمام الجمهور.

وتلت تظاهرة كبرى الجمعة في ميدان التحرير طالبت بمحاكمة مبارك والعديد من المسؤولين في نظامه، تجمعات اصغر حجما ركزت على انتقاد الجيش وطنطاوي الذي كان شغل منصب وزير الدفاع في عهد مبارك طيلة 20 عاما.
XS
SM
MD
LG