Accessibility links

logo-print

ضغوط دولية متزايدة على الرئيس السوري بسبب أعمال العنف التي تمارسها السلطات ضد الاحتجاجات السلمية


بدأ المجتمع الدولي في ممارسة ضغوط متزايدة على الرئيس السوري بشار الأسد مقرونة بتنديد عدد من الدول الأوروبية الرئيسية والأمم المتحدة بعمليات القمع المميتة التي فشلت في تهدئة الانتفاضة الشعبية ضد الحكم الاستبدادي في سوريا.

وتقول وكالة أنباء أسيوشيتدبرس في قوات الأمن السورية قتلت في أحدث أعمال عنف نشبت الاثنين في دمشق طالبا خلال عملية احتجاج جرت في جامعة دمشق وبذلك يفوق مجموع قتلى الانتفاضة التي مضى عليها أكثر من ثلاثة أسابيع في سوريا 170 شخصا، حسب ما ذكر ناشطون سوريون.

وأضافت الوكالة أن هناك تقارير متضاربة حول وفاة الطالب وعما إذا كان سببها إطلاق النار أو الاعتداء بالضرب حتى الموت.

وقد طالبت الولايات المتحدى وفرنسا والمانيا وبريطانيا بوقف فوري لسفك الدماء ، وقالت وزارة الخارجية الفرنسية إن الإصلاح والقمع لا يمكن الجمع بينهما.

وأشارت الوكالة إلى أن الانتقادات القوية للنظام السوري تعتبر نقطة تحول لأن معظم الدول الرئيسية امتنعت حتى الآن التنديد علنا بالرئيس السوري بشار الأسد، وبدلا من ذلك وصفوه بالمصلح الذي قيدت يداه من قبل الحرس القديم الذي عمل مع والده الراحل حافظ الأسد.

وكانت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون قد قالت في أواخر شهر مارس/آذار الماضي إن الأسد زعيم مختلف عن الزعيم الليبي معمر القذافي كما أن معظم أعضاء الكونجرس الأميركي الذين زاروا سوريا يعتقدون إنه زعيم إصلاحي.

ولكن مع تزايد عدد الاصابات والانتقادات، قال المتحدث باسم الخارجية الأميركية مارك تونر للصحفيين "إننا على علم باستمرار الاحتجاجات على نطاق واسع". ودعا الحكومة السورية إلى رفع القيود المفروضة على وسائل الإعلام والامتناع عن ارتكاب أي اعمال عنف ضد الاحتجاجات السلمية.
XS
SM
MD
LG