Accessibility links

logo-print

تشكيل مجلس مدني لمراقبة أداء المجلس العسكري


تعتزم أحزاب مصرية تشكيل ما يسمى بمجلس وطني مدني يعارض المجلس العسكري في 27 أبريل/نيسان الجاري.

وصرح المنسق الأسبق لحركة كفاية عبد الحليم قنديل في لقاء مع "راديو سوا" بأن دور المجلس الجديد سيكون رقابيا لأداء المجلس العسكري، منتقدا ما وصفه بتباطؤ المجلس "في ملاحقة رموز النظام السابق والانفتاح نحو نظام جديد".

وأضاف قنديل أن هناك العديد من المحاولات الخارجية لتخريب الأوضاع في مصر وإعادة النظام القديم إلى الصورة، متهما السعودية بمحاولة التأثير على الانتخابات الرئاسية القادمة وخصصت مليارين جنيه لدعم مرشحين بعينهم.

كما وصف ظهور مبارك على قناة العربية الإخبارية بأنه دلالة على محاولات خليجية للدفع بعدم محاكمته.

وفي نفس السياق، صرح الباحث السياسي عمار علي حسن في لقاء مع "راديو سوا" بأن دول الخليج ترى أن خط الدفاع الأول عن عروشها يبدأ من القاهرة.

من جانبه، اعتبر المرشح لانتخابات الرئاسية أيمن نور أن تشكيل حكومة وحدة وطنية تضم في عضويتها كافة عناصر الأمة المصرية خلال الفترة المقبلة الحل الأفضل رافضا، وذلك في تصريحات له خلال محاضرة بالجامعة الأميركية في القاهرة الاثنين.

وفى بيان لها، أكدت "الجماعة الإسلامية" أن جيش مصر هو صمام الأمان لمصر خلال المرحلة الانتقالية الدقيقة، ولن يتم السماح لأحد بالوقيعة بين الشعب المصري وجيشه الباسل، على قول البيان.

يذكر أن حوالي ألفي شخص قد تظاهروا في ميدان التحرير الاثنين، في تحد لأوامر الجيش الذي طالب المحتجين بإخلاء الميدان، متعهدين بالاستمرار في الاعتصام حتى يوم الجمعة المقبل.

ومن المقرر أن تخرج مظاهرة أخرى يوم الجمعة دعا إليها "ائتلاف ثورة شباب الغضب"، للمطالبة بمحاكمة رموز النظام السابق.
XS
SM
MD
LG