Accessibility links

logo-print

استجواب ثلاثة صحافيين بحرينيين لاتهامهم بتلفيق أخبار


بدأ المدعي العام في البحرين الاثنين استجواب ثلاثة صحافيين كبار عزلوا من مناصبهم في الصحيفة المعارضة الوحيدة في البلاد بسبب اتهامات بتلفيق أخبار عن حملة الحكومة على المحتجين.

ومنعت صحيفة الوسط البحرينية من الصدور في الثاني من هذا الشهر بعد اتهامها بنشر أخبار كاذبة، لكنها استأنفت الصدور في اليوم التالي بعدما وافق رئيس تحريرها ومدير التحرير ومدير الأخبار المحلية على تقديم استقالاتهم لتبدأ بعد ذلك عملية التحقيق معهم.

وشهدت البحرين بعضا من أسوأ الاضطرابات في تاريخها منذ أن خرج محتجون أغلبهم من الشيعة إلى الشوارع في فبراير/ شباط الماضي للمطالبة بالمزيد من الحقوق.

وطلبت الحكومة قوات من السعودية وأعلنت الأحكام العرفية وبدأت حملة على المحتجين يوم 16 مارس/ آذار اعتقلت خلالها أكثر من 300 شخص واعتبر عشرات في عداد المفقودين. وقتل 13 مدنيا على الأقل وأربعة من الشرطة.

وفي الرابع من ابريل تم ترحيل صحافيين عراقيين يعملان في الوسط هما رحيم الكعبي وعلي الشريفي دون محاكمة.

تظاهرة ضد السعودية في طهران

من جانب آخر، تظاهر طلاب إيرانيون بعد ظهر الاثنين أمام السفارة السعودية في طهران للتنديد بـ"وجود قوات سعودية في البحرين وبقتل مواطنين بحرينيين"، كما أوردت وكالة الأنباء الرسمية إرنا.

وذكرت الوكالة أن المتظاهرين احتجوا على التدخل العسكري السعودي.

وهتف المتظاهرون بحسب الموقع الالكتروني للتلفزيون الرسمي "الموت لآل سعود" و"الموت لآل خليفة"، الأسرتان الحاكمتان في السعودية وفي البحرين، و"الموت لأميركا" و"الموت للصهيونية".

من جهتها ذكرت وكالة فارس شبه الرسمية القريبة من المحافظين أن "6 إلى 7 قنابل مولوتوف ألقيت على السفارة"، فيما لم تذكر وكالات الأنباء الأخرى هذه المعلومة.

وقد أدانت إيران مرات عدة إرسال قوات سعودية وإماراتية إلى البحرين لدعم القوات البحرينية التي قمعت التظاهرات التي نظمها الشيعة الذين يمثلون غالبية سكان البحرين. ويشكل الشيعة غالبية الشعب الإيراني أيضا.

XS
SM
MD
LG