Accessibility links

logo-print

الأمير الليبي محمد السنوسي يقول كان حريا بوفد الاتحاد الأفريقي الطلب من القذافي الرحيل


اعتبر الأمير الليبي محمد السنوسي الثلاثاء أنه "كان حريا" بوفد الاتحاد الأفريقي الذي زار طرابلس سعيا لوقف إطلاق النار أن "يمارس الضغط من أجل أن يرحل معمرالقذافي".

وقال السنوسي في مقابلة أجرتها معه في لندن قناة "ال سي آي" الاخبارية الفرنسية "كان حريا بهذا الوفد الذي زار ليبيا في نهاية الأسبوع الماضي أن يمارس الضغط على القذافي ليرحل مع عائلته ونظامه".

وأضاف "ليت هذا الوفد نصح القذافي بسحب جميع المرتزقة الأفارقة الذين أتى بهم من أفريقيا لذبح الشعب الليبي. هذا الوفد في رأيي لم يحقق شيئا: الحل الوحيد في هذه الأزمة هو رحيل القذافي وعائلته وأبنائه".

وأيد السنوسي موقف المتمردين الليبيين الذين رفضوا الاثنين وقف إطلاق النار الذي اقترحه الاتحاد الأفريقي.

ونصت "خريطة الطريق" التي عرضها الاتحاد الأفريقي ووافق عليها الزعيم الليبي على الوقف الفوري للأعمال الحربية وتسهيل ايصال المساعدات الإنسانية والبدء بحوار بين الأطراف الليبيين في شان عملية إنتقالية.

وكان القذافي قد أطاح في انقلاب بالعم الأكبر لمحمد السنوسي، الملك ادريس السنوسي الأول عام 1969 كما حدد إقامة والده حسن الرضا المهدي السنوسي بعيد تعيينه وليا للعهد مع زوجته وأبنائه الثمانية ومن بينهم محمد الذي كان آنذاك في السابعة من عمره. وفي النهاية طرد القذافي الأسرة المالكة من البلاد لتلجأ إلى بريطانيا عام 1988.

وكرر السنوسي دعمه للمجلس الوطني الانتقالي الذي يمثل المعارضة الليبية وقال "نريد العمل مع المعارضة في الداخل لتحقيق النصر".

وأضاف "اؤيد أي لجنة أو مجلس يخدم المصالح العليا لليبيا".

وأوضح أن إعادة إرساء الملكية في ليبيا بعد تنحي القذافي هو "أحد الخيارات ولكن لا يمكننا أن نفرض هذا النظام بالقوة".

كتائب القذافي تقصف مدينة نالوت

ميدانيا، استهدف قصف كثيف الثلاثاء ضواحي مدينة نالوت في غرب ليبيا مما أدى إلى عملية نزوح كبيرة للسكان باتجاه الدهيبة، نقطة الحدود التونسية التي تبعد 40 كلم إلى الغرب، بحسب شهادات متطابقة حصلت عليها وكالة الصحافة الفرنسية.

وقال يوسف عمرو وهو موظف انساني ليبي في اتصال هاتفي أجرته معه وكالة الصحافة الفرنسية من تونس في مركزه بالدهيبة، إن معارك جرت لمدة ساعة للسيطرة على المعبر الرئيسي بين مدينة نالوت ومركز الدهيبة، على الحدود بين تونس وليبيا والذي يبعد حوالى 200 كلم جنوب نقطة الحدود الرئيسية بين البلدين في راس جدير.

وأوضح أن "كتائب القذافي سيطرت على نقطة العبور لبضع ساعات ولكن "الثوار" صدوها إلى حوالى 40 كلم شرق نالوت واستولوا على 14 صاروخ غراد".

وأضاف أن القوات الموالية للعقيد القذافي تراجعت إلى قاعدة عسكرية قريبة من بلدة الرويس التي تقع على التلال المطلة على الطريق التي تؤدي إلى مدينة الزنتان الاستراتيجية.

من ناحيته، قال وجدي وهو معارض ليبي من البربر إنه "سمع أصوات معارك وقصف". وأضاف أن "القوات المناهضة للقذافي أوقفت عند الجانب الليبي وبداعي الأمن، مدنيين فروا باتجاه تونس."
وأضاف "يمكن أن نشاهد من الحدود التونسية المعارك عند آخر حاحز قبل الحدود".

وبحسب يوسف عمرو، فان 4300 ليبي بينهم 160 عائلة من مناطق عدة، لجأوا خلال اسبوع إلى الجانب التونسي.

وأشار يوسف وهو متطوع في الدفاع المدني التونسي إلى أن ناشطين في الهلال الاحمر التونسي والدفاع المدني التونسي موجودون في الدهيبة لمساعدة اللاجئين الليبيين.

وقال إن متطوعين من منظمة أطباء بلا حدود موجودون أيضا في المكان.
XS
SM
MD
LG