Accessibility links

أوباما يهنئ الرئيس الإيفواري المنتخب ويدعوه إلى توحيد بلاده


قال البيت الأبيض إن الرئيس أوباما اتصل هاتفيا الثلاثاء برئيس كوت ديفوار الحسن وتارا وهنأه على توليه مهامه ووعده بدعم جهوده لتوحيد البلاد واستعادة الأمن.

وقال البيت الأبيض إن أوباما ووتارا توافقا على ضرورة التحقيق في كل الفظائع التي ارتكبت في الأشهر الأخيرة في كوت ديفوار، أيا يكن مرتكبوها.

وفي سياق متصل، حث الاتحاد الأوروبي رئيس ساحل العاج الحسن وتارا على تشكيل حكومة وحدة وطنية للمساعدة على إعادة البلاد إلى مسارها الصحيح.

وقال وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي في ختام اجتماع في لوكسمبورغ أمس الثلاثاء إن لدى وتارا الآن فرصةً تاريخية لمعالجة الانقسامات في البلاد.

ورحب الاتحاد في بيان بالتزام وتارا في تحقيق المصالحة الوطنية، مضيفاً أنه سيبحث في تخفيف المزيد من القيود على لكوت ديفوار واستئناف برامج التنمية في أقرب وقت ممكن.

ولا تزال كوت ديفوار تواجه صعوبات كبيرة في استتباب الأمن في البلاد.

غباغبو في الإقامة الجبرية

وقد أعلنت الحكومة الإيفوارية وضع الرئيس السابق لوران باغبو الذي اعتقل الاثنين، في الإقامة الجبرية. وأوضح وزير العدل في حكومة وتارا أنه يتم فتح تحقيق قضائي لتقديمه للمحاكمة.

وأعلن متحدث باسم الأمم المتحدة الثلاثاء أن غباغبو نقل من مقر إقامة وتارا في فندق غولف إلى خارج ابيدجان.

وعن المكان الذي نقل إليه غباغبو، قال الصحافي والمحلل السياسي عبد الكريم وتارا من أبيدجان لـ"راديو سوا" "اقتادت قوات الأمم المتحدة في كوت ديفوار غباغبو مساء اليوم إلى مكان سري بحسب المعلومة التي حصلنا عليها، وإلى الآن، لا أحد يعرف إلى أين اقتيد، ومن الصعب إثارة هذا الموضوع، لكن المهم أنه غادر فندق غولف اليوم".

وبشأن مصير غباغبو، قال عبد الكريم وتارا "الحسن وتارا قال البارحة مساء بعد في خطابا موجها للأمة إن لوران غباغبو سيتم تقديمه إلى العدالة لمحاكمته".

أضاف أن الرئيس وتارا أراد أن يكون غباغبو سالما معافى، ولم يكن يريده ميتا بل كان حريصا على سلامته الجسدية.

وقال "لقد صرح الحسن وتارا طالب من الإفواريين في جميع خطاباته الصفح، كما شرع وتارا في إطلاق وعده بالمصالحة الوطنية منذ مدة طويلة، لأنه يعتقد أنه من دون مصالحة وطنية لا يمكن إعادة بناء البلاد، وأعتقد أنه طلب البارحة من الشعب في كوت ديفوار تفادي أعمال الثأر، وأعتقد أنه قام بخطورة كبيرة لحد الآن".

وعن الوضع الأمني في أبيدجان، قال عبد الكريم وتارا "المشكل الأمني هو واحد من المشاكل المستعصية، تعرفون أنه في وضع كهذا حيث حصل سكان مدنيون وميليشيات ومرتزقة على أسلحة وهي أسلحة ثقيلة في العادة فإنه من الصعب السيطرة على الوضع في ظرف كهذا".

المطالبة بإطلاق غباغبو

ندد حزب الرئيس الإيفواري المخلوع الثلاثاء بما وصفه بالانقلاب العسكري الذي نفذه الجيش الفرنسي، ودعا نظام الحسن وتارا إلى عدم القيام بملاحقات.

وقال رئيس الجبهة الشعبية الإيفوارية باسكال افي نغويسان لوكالة الصحافة الفرنسية "نجدد التأكيد على أنه انقلاب عسكري نفذه الجيش الفرنسي".

وقال نغويسان "نريد إطلاق سراح لوران غباغبو وفتح مفاوضات من اجل توفير شروط التهدئة وإرساء أسس المصالحة الوطنية واستقرار البلاد وهذا يمر بالتخلي عن أية ملاحقات واتخاذ إجراءات من اجل توفير الأمن الجسدي والقانوني للوران غباغبو وعائلته وأنصاره".

XS
SM
MD
LG