Accessibility links

logo-print

سبعة قتلى أثناء تظاهرات في اليمن وجنود ينضمون إلى المحتجين


قتل ضابط في الجيش وأربعة شرطيين في اشتباك شمال صنعاء بين الشرطة ووحدة من الجيش انضمت إلى حركة الاحتجاج، وفق ما أعلنته مصادر عسكرية الأربعاء. كما قتل متظاهران اثنان بنيران الجيش في مدينة عدن جنوب البلاد.

وقال المصدر ذاته إن شرطيين هاجموا ليل الثلاثاء الأربعاء بالأسلحة الرشاشة والصواريخ المضادة للدبابات حاجزا للجيش في عمران على بعد 170 كيلومترا شمال صنعاء.

والحاجز يديره عناصر من الفرقة المدرعة الأولى التي أعلن قائدها اللواء علي محسن الأحمر في 21 مارس/ آذار انضمامه إلى حركة الاحتجاج ضد الرئيس علي عبد الله صالح.

مقتل متظاهرين اثنين في عدن

وفي عدن كبرى مدن جنوب اليمن، أفادت مصادر طبية وشهود أن متظاهرين قتلا صباح الأربعاء، برصاص الجيش الذي فتح نيرانه على المحتجين.

وقال شهود إن "الجيش أطلق النار على محتجين كانوا يضعون براميل قمامة في الشوارع لمنع حركة المرور وتنفيذ عصيان مدني" في حي المنصورة بمدينة عدن ما أدى إلى سقوط قتيل وإصابة أربعة آخرين.

وقتل المتظاهر الثاني بالرصاص في حي المعلا حيث قال السكان إنهم سمعوا إطلاق نار كثيف.

وقد أطلق المتظاهرون، الذين يطالبون برحيل الرئيس علي عبد الله صالح، دعوات إلى إضراب عام الأربعاء في صنعاء وعدن ومدن أخرى في البلاد.

ويشهد اليمن، الذي يواجه تمردا شيعيا في الشمال وحركة انفصالية في الجنوب، منذ نهاية يناير/كانون الثاني تظاهرات تطالب بتنحي الرئيس صالح أوقعت أكثر من 100 قتيل.

المتظاهرون يعارضون مبادرة دول الخليج

ونظمت تظاهرات كبيرة الثلاثاء في تعز وإب جنوب صنعاء هتف خلالها المشاركون بشعارات معارضة لمبادرة دول الخليج بحسب السكان.

وفي عدن أعرب المحتجون المعتصمون في خمس ساحات في كبرى مدن جنوب اليمن عن معارضتهم لمبادرة الدول الخليجية.

وفي مبادرة غير مسبوقة طلبت دول مجلس التعاون الخليجي (السعودية وقطر والبحرين ودولة الإمارات العربية المتحدة وعمان والكويت) الأحد من الرئيس صالح تسليم السلطة لنائبه وتشكيل حكومة وحدة وطنية تقودها المعارضة التي ستكلف صياغة دستور وتنظيم انتخابات.

وكان الرئيس اليمني الذي وصل إلى سدة الحكم قبل 32 سنة، أعلن الاثنين أنه "مستعد لنقل السلطة سلميا وفي إطار الدستور" من دون أن يقبل صراحة مبادرة مجلس التعاون الخليجي.

أما المعارضة البرلمانية فهي تتحفظ على ردها على خطة التسوية التي اقترحها مجلس التعاون الخليجي مساء الأحد خشية التعرض لانتقادات المتظاهرين.

XS
SM
MD
LG