Accessibility links

قوات الثوار الليبيين تتحرك بآلياتها العسكرية غرب أجدابيا باتجاه منطقة البريقة


توجهت قافلة من الآليات التابعة للمتمردين صباح الجمعة إلى منطقة غرب اجدابيا شرق ليبيا للتحقق من انسحاب القوات الموالية للعقيد معمر القذافي بعد تحليق طائرات حلف شمال الاطلسي فوق المنطقة، كما ذكر مراسل لوكالة الصحافة الفرنسية.

وتقدمت قافلة من سيارات البيك آب التي تنقل اسلحة ثقيلة بحذر غربا باتجاه موقع البريقة النفطي واجتازت منطقة شهدت الخميس تبادلا عنيفا لاطلاق النار بين المتمردين وقوات القذافي. وطلب من الصحافيين التوقف عند نقطة مراقبة للمتمردين في محيط اجدابيا وعدم مرافقة القافلة.

ويخشى الثوار ان تسمح التغطية الاعلامية لتقدم الثوار، للموالين للقذافي بالحصول على معلومات عن مواقعهم وقوة النار التي يملكونها.

إيطاليا لن تأمر طائراتها باطلاق النار

من ناحية أخرى، قال وزير الدفاع الايطالي انياتسيو لا روسا يوم الجمعة إن بلاده لن تأمر طائراتها المشاركة في العمليات العسكرية في ليبيا بفتح النار رغم الضغوط التي تمارسها بريطانيا وفرنسا.

وقد وفرت روما قواعد جوية عدة لقوات حلف شمال شمال الاطلسي وساهمت بثماني طائرات في مهمة فرض حظر جوي على ليبيا ولكنها فقط لعمليات الاستطلاع والرصد.

وقال لا روسا فى حديثه للصحفيين بعد اجتماع لمجلس الوزراء في روما "الطريق الحالي الذي تتبعه ايطاليا هو الصحيح ونحن لا نفكر في تغيير مساهمتنا في العمليات العسكرية في ليبيا."

ودعت بريطانيا وفرنسا وهما القوتان الدافعتان وراء العملية التي يقودها الغرب دول حلف الاطلسي إلى تعزيز مساهماتها في العمليات الجوية ضد القوات الموالية للزعيم الليبي معمر القذافي. وكانت ايطاليا القوة الاستعمارية السابقة في ليبيا واحدة من أفضل أصدقاء القذافي في أوروبا إلى أن بدأ حملة عنيفة لقمع الانتفاضة الامر الذي دفع مجلس الامن الدولي التابع للامم المتحدة للموافقة على قرار يجيز استخدام القوة لحماية أرواح المدنيين.

وقال مسؤول طلب عدم الكشف عن هويته إن رئيس الوزراء الايطالي سيلفيو برلسكوني عارض فتح النار قائلا إن ايطاليا تسهم بشكل كاف وإن ماضيها الاستعماري في ليبيا يفرض عليها ألا تغير موقفها.

توسيع الضربات الجوية

وفي نفس السياق، قال وزير الدفاع الفرنسي جيرار لونجيه إن فرنسا وبريطانيا تريدان توسيع الضربات الجوية لتشمل مراكز الخدمات اللوجستية ومراكز اتخاذ القرار في قوات الزعيم الليبي معمر القذافي بدلا من البدء في تسليح المعارضة الليبية.

وقال لونجيه لقناة LCI التلفزيونية إن البلدين يريدان تجنب الحرب الأهلية، الامر الذي يتعين تحييد قوة الجانب الآخر ولذلك فإن الضربات التي نطالب بها لا تهدف إلى تسليح المعارضة وانما إلى عودة قوات القذافي إلى ثكناتها.

وصرح لونجيه بأن فرنسا تقدر أنه من الصعب على الولايات المتحدة أن تقوم بالمزيد من المشاركة في ليبيا نظرا لارتباطاتها طويلة الأمد في العراق وأفغانستان، مؤكدا على أهمية التوصل إلى حل سياسي للأزمة الليبية.
XS
SM
MD
LG