Accessibility links

logo-print

الحريات في العالم العربي بين نشوة الثورة ولهيب الاحتجاجات


لم يهدأ بعد إعصار التغيير الذي اجتاح الدول العربية. فبعد ثورتي تونس ومصر اقترب اليمنيون من اتفاق قد ينهي حكما استمر ثلاثة عقود، بينما مازالت شوارع سورية تموج بالإضطرابات ويزحف معارضو ليبيا نحو معقل العقيد معمر القذافي.

وبين هذا وذاك يتطلع آخرون في المنطقة إلى مزيد من حرية الفكر والرأي والتعددية التي يرون أنهم حرموا منها لعقود من الخليج إلى المحيط.

تلك الحالة التي تعيشها المنطقة وصفها الكثيرون بالاستثنائية لاسيما أن المنظمات الدولية المعنية بحقوق الإنسان تنظر إلى المنطقة على أنها موطن للانتهاكات وتقييد الحريات.

وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون أكدت في معرض تقديمها للتقرير السنوي للوزارة عن حالة حقوق الإنسان، دعم واشنطن للمطالبة السلمية بالتغيير الديمقراطي واحترام حقوق الإنسان.

"في الأشهر الماضية، ألهمتنا شجاعة وتصميم الناشطين في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وفي بعض المجتمعات القمعية الأخرى الذين طالبوا بتغيير ديمقراطي سلمي واحترام حقوق الإنسان. ستساند الولايات المتحدة أولئك الذين يتبنون قضايا الديمقراطية وحقوق الإنسان أينما كانوا، كما سندعم الذين يمارسون حرياتهم الأساسية في التعبير والتجمع السلمي".

وهو ما شدد عليه أيضا مايكل Posner مساعد وزيرة الخارجية لشؤون حقوق الإنسان والديمقراطية والعمل.
"وبالرغم من اختلاف الظروف في كل بلد والتباينات التي قد يتمخض عنها كل تغيير فإن المثير في الأمر هو أن ما بدأ في تونس انتقل إلى المنطقة بأسرها وقال المواطنون رغم كل الظروف نريد أن يكون صوتنا مسموعا.أعتقد ان ذلك اتجاه يدعو على التفاؤل. لكن علينا أن ننتظر ما سيسفر عنه ذلك الاتجاه. لكنه يظل شيئا نشجعه".

في تونس ومصر، اللتين بدأتا عملية نقل السلطة بشكل سلمي بعد ثورتين ألهمتا دول المنطقة الأخرى مازال هناك بعض التوجس مع الوضع في الاعتبار التوترات التي تشهدها الدولتان ما بين الحين والآخر.

وفي مصر، قال نجاد البرعي الناشط الحقوقي إن مجمل التقييم للوضع الراهن سلبي لكنه لا يمكن أن ينعكس على المستقبل:

XS
SM
MD
LG