Accessibility links

logo-print

المظاهرات المطالبة بالحرية تشمل حلب وبانياس والسويداء ودرعا


وصلت المظاهرات المطالبة بالحرية والديموقراطية إلى مدينة حلب التي شهدت هدوءا كبيرا منذ بدء الاحتجاجات في سوريا، كما خرجت مظاهرات أخرى في عدد من المدن والمحافظات عقب خطاب الرئيس بشار الأسد الذي وعد فيه مجددا بإلغاء قانون الطوارئ.

وأكد مازن درويش رئيس المركز السوري للإعلام وحرية التعبير خروج عدد من المظاهرات منذ ليلة أمس، وأضاف لـ"راديو سوا": "بالأمس كان فيه تظاهرات لإطلاق سراح المعتقلين وحدثت تظاهرات في مناطق اخرى ووردت اخبار عن اعتصامات في عدة مناطق من بينها السويداء."

مظاهرات في مدينة بانياس

من جهة أخرى ذكر رئيس المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمن ان "مظاهرة قامت في مركز مدينة بانياس الساحلية شمال غرب دمشق شارك فيها اكثر من 2500 شخص بينهم نساء" مشيرا الى ان "العدد في تزايد نظرا لاستمرار قدوم مشاركين من البيضا والقرى المجاورة للمشاركة بها".

وهتف المشاركون بشعارات "مناهضة للنظام داعين الى نبذ الطائفية" بحسب رئيس المرصد.

وتابع عبد الرحمن ان "المشاركين طالبوا بمحاكمة من انتهك الاعراض والاجساد في بانياس" وهم يرفعون لافتات كتب عليها "انت في بانياس ولست في اسرائيل".

ويقول حامد عرابي أحد منظمي تلك المظاهرات في حديثه مع "راديو سوا": "ممكن الذي حدث في بانياس اكبر من الذي حدث في درعا والشام وحلب. عدد سكان بانياس حوالى 60 الف نسمة احتمال ان يحضر 100 الف للتظاهر معنا. الشعارات أكدت اليوم على شعار واحد فقد هو الشعب يريد إسقاط النظام."

وأكد حامد عرابي أن خطاب الرئيس الأسد لم يستجب لتطلعات السوريين ومطالبهم: "أنا استغرب من هذا النظام .الرئيس يتكلم عن مجلس رئاسة أو المادة الثانية من الدستور التي تنص على حكم البعث . ولم يتكلم عن شيء سياسي ويتهمنا بالبطالة ومطالبنا هي مطالب خدمية فقط. نحن اذا لم نكن شركاء رئيسيين في السلطة لن نرضى . الدولة تعين مجلس الشعب والرئيس يعين مجلس الحكومة متى سيتم تعيينهم من قبل الشعب."

اصابة 5 متظاهرين في السويداء

هذا وقد اصيب خمسة متظاهرين سوريين معارضين بجروح في السويداء، معقل الدروز في جنوب سوريا، الاحد خلال تظاهرتين مناهضتين للنظام شن انصار للرئيس بشار الاسد هجوما عليهما، كما افاد ناشط حقوقي.

وقال مدير المركز السوري للاعلام وحرية التعبير مازن درويش المقيم في دمشق في اتصال هاتفي مع وكالة الأنباء الفرنسية في نيقوسيا انه بمناسبة عيد الجلاء انطلقت تظاهرة من ساحة الشعلة في السويداء شارك فيها 300 شخص اطلقوا هتافات مطالبة بإطلاق الحريات في سوريا.

واضاف انه على الاثر "تدخل حوالى 50 شخصا من الزعران والشبيحة من السويداء، على مرأى من قوات الامن التي وقفت بالعشرات تتفرج ولم تحم المتظاهرين، وانهالوا على المتظاهرين بالضرب بواسطة العصي التي كان المهاجمون يرفعون عليها صورا للرئيس".

واوضح ان الهجوم اسفر عن اصابة شخصين بجروح متوسطة نقلا على اثرها الى المستشفى الوطني في السويداء.

واضاف انه "بنفس التوقيت جرت تظاهرة مماثلة شارك فيها عدد اقل من الاشخاص في بلدة القرية مسقط رأس سلطان باشا الاطرش قائد الثورة السورية الكبرى وتمت مهاجمتها بنفس الطريقة ما اسفر عن اصابة ثلاثة متظاهرين بجروح نقلوا على اثرها الى مشفى صلخد".

واوضح الناشط الحقوقي ان احد الجرحى الثلاثة هو "هاني حسن الاطرش، حفيد سلطان باشا الاطرش والذي تم الاعتداء عليه بالضرب المبرح". واضاف انه اثر الهجوم انفضت التظاهرتان.

مظاهرة اخرى في درعا

وفي درعا، مركز الاحتجاجات في البلاد، تظاهر نحو اربعة الاف شخص بينهم الف امرأة، بحسب ناشط حقوقي.

وقال الناشط في اتصال هاتفي من درعا "اقيم في الساحة مهرجان خطابي شارك فيه معتقلون سابقون ورجال دين وبعض المؤيدين الذين قدموا من مدينة دوما بريف دمشق وتناولوا في كلماتهم دعم درعا الثائرة والقوية بشعبها وعنفوانهم وارادتهم".

واشار الناشط الى "ان سقف المطالب ارتفع فلم تعد هناك مسائل مطلبية بل انطلقت هتافات مناهضة للنظام" مشيرا الى خلو المدينة من عناصر الامن او الجيش حيث لم يتدخل احد لفض التظاهرة ."

ودعت مجموعات معارضة الى تنظيم تظاهرات واعتصامات احتجاجية في سائر انحاء سوريا الاحد بمناسبة عيد الجلاء للمطالبة باطلاق الحريات العامة وبالغاء قانون الطوارئ الذي وعد الرئيس الاسد السبت بانه سيلغى الاسبوع المقبل كحد اقصى.

وكانت قوات الامن السورية فرقت بالقوة الخميس تظاهرة مماثلة شارك فيها حوالى 150 شخصا في السويداء، بحسب ناشط سياسي.

وكانت تلك اول تظاهرة تجري في منطقة درزية في سوريا منذ بدأت الحركة الاحتجاجية ضد النظام منتصف مارس/آذار. وتعد السويداء حوالى 350 الف نسمة غالبيتهم من الدروز.
XS
SM
MD
LG