Accessibility links

logo-print

بان كي مون يدعو إلى وقف إطلاق النار في ليبيا ومتابعة الحوار السياسي


دعا الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون الاثنين في بودابست إلى وقف فعلي لإطلاق النار في ليبيا، معربا عن عزم المنظمة الدولية على توسيع نطاق مساعداتها الإنسانية ليشمل طرابلس.

وقال بان كي مون للصحافيين خلال زيارة رسمية تستمر ثلاثة أيام إلى المجر، "لقد وضعنا نصب اعيننا ثلاثة أهداف، أولا، وقف فعلي لإطلاق النار، ثانيا، توسيع نطاق مساعدتنا الإنسانية ليشمل كل الذين يحتاجون إليها، وثالثا، متابعة الحوار السياسي والبحث عن حل سياسي".

وأضاف "نظرا إلى حجم الأزمة الإنسانية إذا ما استمرت المواجهات، فمن الضروري جدا ان توقف السلطات الليبية المعارك وقتل الناس".

وفيما تتواصل المفاوضات حول حل سياسي، دعا الأمين العام للأمم المتحدة إلى تحرك دولي "بالتشاور والتنسيق مع الشعب الليبي".

وأضاف أن "ليبيا تحتاج بعد التوصل إلى وقف لإطلاق النار إلى جهود كبيرة لإحلال السلام والحفاظ عليه وإعادة الأعمار".

وأشار الأمين العام إلى أن الوضع الإنساني بالغ الخطورة في المدن التي تشهد مواجهات.

وشدد على أن "هناك عشرات آلاف الأشخاص لم تتم تلبية حاجياتهم الأساسية، لذلك فإننا نواجه مشكلة خطرة".

وذكر بان كي مون أن الأمم المتحدة تنوي توسيع المساعدة الإنسانية إلى طرابلس بالتعاون مع الصليب الأحمر والهلال الأحمر.

وقال أن الأمم المتحدة قد أقامت قاعدة للمساعدات الإنسانية في بنغازي لإغاثة نصف مليون شخص فروا من مناطق النزاع.

ألف قتيل خلال ستة أسابيع

هذا وقد اكدت مصادر طبية سقوط نحو ألف قتيل في غضون ستة أسابيع في مدينة مصراته التي يمسك بها الثوار وتحاصرها قوات العقيد معمر القذافي، في حين تراجعت حدة المعارك في ليبيا بعد نحو شهر من بداية التدخل العسكري الدولي.

وقال مسؤول إدارة المستشفى الرئيسي في مصراتة الطبيب خالد ابو فلقة للصحافيين إن 80 بالمئة من القتلى هم مدنيون، مؤكدا ان أسرّة المستشفى الستين يشغلها الجرحى الذين بلغ عددهم ثلاثة الاف بسبب المعارك المتواصلة منذ نهاية فبراير/شباط.

واستمرت المعارك في مناطق أخرى من البلاد ولا سيما في نالوت واجدابيا محور الطرق الاستراتيجي المؤدي إلى معاقل الثوار في بنغازي وطبرق .

وقصفت قوات القذافي الأحد ضواحي نالوت القريبة من الحدود التونسية، كما أفاد شاهد.

وأعلنت المفوضية العليا للاجئين في جنيف أن ثلاثة الاف ليبي فروا السبت من بلادهم غربا عبر الجبال نحو تونس قرب منطقة الرمادة والدهيبة.

وعادت قوات القذافي الأحد إلى اقل من 20 كيلومترا من اجدابيا مرغمة بعض الثوار والسكان على الفرار. لكنها تراجعت بعد ذلك وظل الثوار يسيطرون على المدينة.
XS
SM
MD
LG