Accessibility links

الرئيس الإيراني يتهم واشنطن بإثارة التوتر بين إيران والدول العربية


اتهم الرئيس الإيراني محمود احمدي نجاد الاثنين واشنطن بإثارة التوتر بين إيران والدول العربية، وذلك غداة دعوة بلدان الخليج العربية إيران إلى وقف "تدخلاتها "في شؤونها.

وأيدت إيران حركة الاحتجاج التي اندلعت في البحرين والتي قمعت فيها السلطات تظاهرات احتجاجية اندلعت منتصف فبراير/ شباط واستمرت حتى منتصف مارس/آذار.

وكان وزير الخارجية الإيرانية علي اكبر صالحي طلب في رسالة إلى الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون تدخل مجلس الأمن الدولي "لوقف المذبحة بحق شعب البحرين ."

وقال احمدي نجاد في خطاب ألقاه بمناسبة الاستعراض العسكري السنوي للجيش ونقله التلفزيون، إن "الولايات المتحدة وحلفاءها تسعى إلى زرع الشقاق بين الشيعة والسنة، إنها تريد إثارة التوتر بين إيران والدول العربية لكن مخططاتها ستفشل" .

مجلس التعاون يدين التدخل الإيراني

وعشية هذا الإعلان أدانت دول مجلس التعاون الخليجي الست وهي السعودية والبحرين والإمارات والكويت وقطر وسلطنة عمان تدخل إيران في شؤونها.

ودعا مجلس التعاون عقب اجتماع في الرياض المجتمع الدولي ومجلس الأمن إلى العمل على "وقف التدخلات والاستفزازات الإيرانية السافرة" في الشؤون الخليجية، ولا سيما في البحرين.

وقال احمدي نجاد ان "جمهورية إيران الإسلامية صديقة لكل الدول وتتمنى تطورها وأنا واثق انه بفضل يقظة الناس والمسؤولين السياسيين، وأيضا حكومات المنطقة كما أتمنى، سيتم إحباط هذه المؤامرة الجديدة".

وقد دانت إيران مرارا إرسال قوات سعودية وإماراتية إلى البحرين، من قوات درع الجزيرة، لدعم قوات الأمن البحرينية في قمع حركة احتجاج .

وأسفرت أعمال العنف في البحرين عن سقوط 24 قتيلا بحسب السلطات، بينما قتل أربعة متظاهرين قيد الاعتقال منذ نهاية حركة الاحتجاج.

وخلال العرض العسكري في طهران، لم تكشف السلطات عن اي سلاح جديد. ويقام العرض العسكري الأساسي الذي تنظمه القوات المسلحة في سبتمبر /أيلول سنويا.

إسلامي مصري يزور إيران

على صعيد آخر، أفادت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية أن وزير الخارجية الإيرانية علي اكبر صالحي استقبل الأمين العام لحزب العمل الإسلامي المصري مجدي حسين.

وأكد صالحي على "ضرورة الإبقاء على تضامن ويقظة الأمة المصرية حتى النصر النهائي" للحركة الشعبية التي أدت إلى تنحي مبارك. كما أكد "عزم وإرادة البلدين في إقامة علاقات متينة ودائمة".

من جانبه شدد حسين على أن "الثورة الإسلامية الإيرانية، واعدة بالنسبة لوحدة المسلمين" و"إقامة علاقات متينة بين البلدين والحكومتين الإيرانية والمصرية".

وقد أعلن مجدي حسين الذي كان معارضا منذ زمن طويل لنظام الرئيس المصري السابق حسني مبارك حسني مبارك منذ زمن طويل، عزمه على الترشح في الانتخابات الرئاسية في مصر نهاية السنة الجارية.
وكان حزب العمل محظورا قبل الثورة المصرية.

وأعلن وزير الخارجية المصري نبيل العربي مطلع ابريل/ نيسان ان مصر التي تشوب علاقاتها مع إيران توترات منذ أكثر من 30 سنة مستعدة لفتح "صفحة جديدة" مع طهران.

وقطعت إيران علاقاتها بمصر سنة 1980 بعد الثورة الإسلامية احتجاجا على اعتراف القاهرة بإسرائيل قبل ذلك بسنة.

وكان نظام مبارك يحذر دائما من تدخل إيران في دول المنطقة بسبب طموحاتها النووية التي تثير قلق عدة دول عربية وكذلك لدعمها حزب الله وحماس.

وأعلن الجيش المصري الذي يتولى شؤون البلاد منذ استقالة حسني مبارك انه لن يسمح بان يقود مصر "خميني آخر" في إشارة إلى آية الله الخميني الذي قاد الثورة الإسلامية الإيرانية سنة 1979.
XS
SM
MD
LG