Accessibility links

تفتتح مصر خلال الأيام المقبلة مشاريع أثرية ستشمل متاحف جديدة وإعادة تطوير معالم أثرية قديمة بعد أن مر قطاع السياحة بمشكلات منذ اندلاع الانتفاضة الشعبية يوم 25 يناير/كانون الثاني الماضي.

وقال وزير الدولة للآثار زاهي حواس إن "افتتاح المشاريع الأثرية الجديدة هو رسالة للعالم بأن مصر آمنة وجاهزة لاستقبال السياحة الدولية مرة أخرى والعودة بمعدلاتها الطبيعية باعتبار أن الآثار المصرية مكون رئيسي في جذب السياحة العالمية إلى مصر".

وتشمل المشاريع الأثرية الجديدة متحف السويس ومتحف وقلعة صلاح الدين في طابا المطلة على خليج العقبة إضافة إلى افتتاح الكنيسة المعلقة في القاهرة ومجموعة من المساجد والمنازل والشوارع الأثرية في محافظات عدة.

وتأتي هذه الخطوة بعدما تعرضت أماكن أثرية مصرية للسرقة، مثل المتحف المصري في القاهرة الذي يطل على ميدان التحرير، حيث سرقت منه 54 قطعة.

وكان حواس قد أعلن استعادة أربع قطع أثرية إحداها تمثال خشبي للملك توت عنخ آمون من بين عشرات القطع التي تعرضت للتلف أو السرقة من المتحف المصري خلال الاحتجاجات الشعبية الواسعة التي أنهت حكم الرئيس المخلوع حسني مبارك في فبراير/شباط الماضي.

وكان مدير المتحف طارق العوضي قد قال إن المتحف سينظم بعد استعادته "آخر قطعة مسروقة" معرضا "يحكي قصة الاعتداء وقصص الاسترداد وما حدث منذ يوم 28 يناير/كانون الثاني لكي يتم توثيق الحدث كجزء من تاريخ المتحف المصري وثورة 25 يناير/كانون الثاني".
XS
SM
MD
LG