Accessibility links

logo-print

عرض تونسي مستلهم من قصائد محمود درويش في مهرجان رام الله


قدم عرض فني راقص مستلهم من قصائد الشاعر الفلسطيني الراحل محمود درويش على خشبة مسرح وسينماتك القصبة ضمن مهرجان رام الله للرقص المعاصر.

وأحيت فرقة "شطحة" التونسية عرضها الفني الراقص"قهوة" الذي استخدمت فيه المئات من فناجين القهوة البيضاء الموضوعة على خشبة المسرح، حيث خرج الراقص حافظ ضو من تحتها في بداية العرض.

فيما ظهرت على الخلفية كلمات من قصيدة درويش "ذاكرة للنسيان" ومنها "أريد رائحة القهوة لا أريد غير رائحة القهوة ولا أريد من الأيام كلها غير رائحة القهوة رائحة القهوة لأتماسك، لأقف على قدمي، لأتحول من زاحف إلى كائن لأوقف حصتي من هذا الفجر".

ويؤدي ضو العرض الذي يمتد 45 دقيقة منفردا بصمت يتحدث بلغة الجسد عدا عدة كلمات عندما بدا كما وانه في رحلة بين الدولة العربية التي يشير إليها بالفناجين التي يوزعها على خشبة المسرح وهو يعطي كل فنجان اسم دولة.

ويعمل ضو على ترجمه النصوص التي تظهر على الخلفية إلى حركات في الجسد قبل الانتقال إلى مقطع آخر تستحضر فيه مخرجة العمل عايشة مبارك صوت الشاعر محمود درويش يقرأ مقاطع من قصيدة "مقهى وأنت مع الجريدة" ومنها: "مقهى وأنت مع الجريدة جالس لا لست وحدك.. نصف كأسك فارغ والشمس تملا نصفها الثاني فاصنع بنفسك ما تشاء.. اخلع قميصك أو حذاءك إن أردت فأنت منسي وحر في خيالك".

وقال ضو بعد العرض في حوار مع الجمهور: "هذا العرض يقدم صورة للفرد الوحيد والحائر. حتى وأنت مع مجموعة فأنت وحيد. لم نهدف في هذا العمل إلى تقديم أشعار محمود درويش ولكننا وجدناها مناسبة جدا للعمل الذي نقوم به فأضفناها إليه".

وأوضح ضو أن فكرة العمل جاءت من القهوة مضيفا أن حبة القهوة تكون في البداية حمراء ثم خضراء وبعد ذلك سوداء لتطحن ويكون المشروب الناتج عنها اسود في إشارة إلى التحولات في حياة الإنسان.

ويستمر المهرجان الذي يقام في مدن القدس ورام الله وبيت لحم حتى الخامس من مايو/ أيار يتخلله إحياء يوم الرقص العالمي في التاسع والعشرين من الشهر الجاري بمشاركة عدد كبير من الفرق الشعبية الفلسطينية في مسيرة تجوب شوارع رام الله.

XS
SM
MD
LG