Accessibility links

logo-print

واشنطن تشكك في قرار دمشق إلغاء حالة الطوارئ


قللت الولايات المتحدة الثلاثاء من قرار دمشق إلغاء حالة الطوارئ مطالبة بوقف استخدام العنف ضد المتظاهرين، وذلك غداة سقوط أربعة قتلى على الأقل خلال تفريق تظاهرة مناهضة لنظام بشار الأسد.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية مارك تونر إن "العنف هناك لا يزال يثير قلقا عميقا، ومن الواضح أن على الحكومة أن تقر بشكل عاجل مزيدا من الإصلاحات وأن تتوقف عن استخدام العنف ضد المتظاهرين السلميين".

وتعليقا على هذه الحزمة من مشاريع القوانين قال تونر إن "القانون الجديد قد يكون مقيدا للحريات مثل حالة الطوارئ التي سيحل محلها".

وأضاف أن الرئيس بشار الأسد "تكلم مرات كثيرة حتى اليوم"، مضيفا "لقد سمعنا الكثير من الكلام ورأينا القليل من الأفعال" من جانبه.

وأعلنت الحكومة السورية الثلاثاء أنها أقرت مشاريع مراسيم تشريعية تقضي بإلغاء حالة الطوارئ في البلاد وإلغاء محكمة امن الدولة العليا وتنظيم حق التظاهر السلمي، محذرة في الوقت نفسه من تنظيم أي تظاهرة جديدة مناهضة للنظام، وذلك غداة مقتل أربعة متظاهرين خلال تفريق اعتصام في حمص شمال دمشق.

وردا على سؤال عن ترشيح سوريا نفسها لعضوية مجلس حقوق الإنسان في الأمم المتحدة قال تونر إن انضمام النظام السوري إلى هذه المنظمة سيكون "غير مناسب وينطوي على نفاق" نظرا إلى "ما تقوم به سوريا ضد شعبها".

اعتقال معارض يساري رغم القوانين الجديدة

من ناحية أخرى، قال مدافعون عن حقوق الإنسان يوم الثلاثاء إن الشرطة السورية اعتقلت شخصية يسارية معارضة خلال الليل مما يفيد بأن مشروع المرسوم التشريعي الذي أقرته الحكومة قبل ساعات برفع حالة الطوارئ المستمرة منذ 48 عاما لن يوقف أعمال التضييق الأمنية.

وأضافوا أن أفرادا من فرق الأمن السياسي في سوريا اعتقلوا محمود عيسى قرب منتصف ليل الثلاثاء في منزله في مدينة حمص التي قتل فيها ما لا يقل عن 20 من المحتجين المؤيدين للديموقراطية برصاص قوات الأمن منذ يوم الاثنين.

XS
SM
MD
LG