Accessibility links

سليمان يقول للنيابة إن مبارك لم يأمر بقتل المتظاهرين وطالب العادلي بضبط النفس


أعلنت مصادر قضائية مصرية مطلعة الأربعاء أن رئيس جهاز المخابرات العامة ونائب رئيس الجمهورية السابق عمر سليمان قال في جلسة التحقيق معه أمام النيابة الثلاثاء إن الرئيس السابق حسني مبارك لم يأمر بقتل المتظاهرين، بل طالب وزير الداخلية حبيب العادلي بضبط النفس وعدم الاعتداء عليهم.

وأضافت المصادر أن سليمان أكد أن جهاز المخابرات العامة تلقى معلومات حول قيادة عناصر من جماعة الإخوان المسلمين للمظاهرات، وأرسل تقارير تفيد بذلك إلى رئاسة الجمهورية.

وردا على سؤال النيابة له حول معلوماته عن كيفية تعامل الرئيس السابق ووزارة الداخلية مع المتظاهرين، وما إذا كانت لديه معلومات عن صدور أوامر بقتلهم، قال سليمان إن مقر الرئاسة شهد عدة اجتماعات حول المظاهرات، وإنه حضر بعضها، لكنه لم يسمع "حسب قوله"، بصدور أمر من "مبارك" بقتل المتظاهرين، مضيفا أن "الرئيس السابق أمر العادلى بضبط النفس وعدم الاعتداء على المتظاهرين، وعندما تطورت الأحداث طلب منه حماية المنشآت العامة وترك أمر المتظاهرين للجيش".

وحسب المصادر القضائية، قال سليمان للنيابة إن هناك معلومات لا يمكن ذكرها أو تدوينها في التحقيقات لخطورتها، وفقا لما ذكرته صحيفة المصري الصادرة اليوم الأربعاء.

وكانت لجنة تقصي الحقائق، قد توصلت إلى أن القناصة الذين أطلقوا النار على المتظاهرين أثناء الثورة هم ضباط بقسم مكافحة جرائم الإرهاب بجهاز أمن الدولة التابع لوزارة الداخلية، لكنها لم تحدد الجهة التي أصدرت الأوامر اليهم بإطلاق الرصاص الحي عليهم، مشددة على أن مثل هذه الأوامر لا تتخذ إلا بقرار واضح من رئيس الجمهورية، وتساءلت لماذا ترك وزير الداخلية الأسبق حبيب العادلى يطلق النار على المتظاهرين دون مراجعة أو تحقيق.

وكشفت اللجنة عن أن أعداد شهداء ثورة يناير هم 846 إضافة إلى 6500 مصاب على الأقل، موضحة أن عددا كبيرا من أسر الضحايا كان يخشى الإبلاغ حتى لا يتعرض للاعتقال، فيما أفادت اللجنة بمقتل 26 ضابطا ومجندا من الشرطة خلال الفترة من 25 يناير وحتى 9 فبراير/شباط الماضي.

XS
SM
MD
LG