Accessibility links

الزعيم الشيعي مقتدى الصدر ينتقد قرار الحكومة العراقية حصر التظاهرات داخل ملاعب كرة القدم


انتقد الزعيم الشيعي مقتدى الصدر الأربعاء بشدة قرار الحكومة العراقية حصر التظاهرات داخل ملاعب كرة القدم، معتبرا أنه "سخيف ومناف للديموقراطية".

وقال الصدر في بيان رد فيه على أسئلة تتعلق بمنع الحكومة للتظاهرات في ساحة التحرير والفردوس وحصرها في ثلاثة ملاعب لكرة القدم إن "الحكومة تدعي الديموقراطية وهذا ينافيه".

وأضاف الزعيم الشيعي المقيم في إيران "اعتبر القرار خائف من التظاهرات وهو قرار سخيف ولا معنى له ولا داعي له".

وكانت السلطات العراقية قررت الأسبوع الماضي منع التظاهرات التي باتت تنظم كل جمعة في ساحة التحرير والفرودس وحصرها في ثلاثة ملاعب لكرة القدم بدعوى تأثيرهم على أصحاب المحلات التجارية القريبة من أماكن التجمعات.

وقال الصدر "قد تتحجج الحكومة بالوضع التجاري، أقول تقديم مصالح المتظاهرين أولى أم المحال التجارية أم ماذا؟".

وأضاف الصدر أن "التظاهرات في الملاعب قد تؤدي إلى إتلافها بالتأكيد وهذا غير مرض. هذه الأماكن معدة لأمور خاصة تتنافى مع التظاهر السلمي".

ورأى الصدر أن "الحكومة تتصور أن كل صيحة ومظاهرة ضدها لذلك تحاول حصرهم والتضييق عليهم وهذا غير مقبول".

تسليم دبابات إلى العراق

وفي الشأن العراقي أيضا، بدأت أوكرانيا تسليم العراق مدرعات في إطار عقد موقع في 2009، كما أعلن الأربعاء لوكالة الصحافة الفرنسية مسؤول في مصنع ماليشيف في كركوف شرق أوكرانيا الذي يصنعها.

وقال المدير التجاري للمصنع نيكولاي بيلوف "بدأنا الثلاثاء تسليم الدفعة الأولى من المدرعات، ونأمل في انجازها الخميس".

وأضاف أن الدفعة الثانية المؤلفة من 62 مدرعة كانت مقررة في يوليو/تموز، "لكنها ستسلم بعد هذا الموعد بقليل".

وقد أبرمت أوكرانيا في ديسمبر/كانون الأول 2009 مع العراق عقدا تفوق قيمته 550 مليون دولار لشراء حوالي400 آلية مدرعة وعشر طائرات عسكرية.

وهذه ال مدرعات مخصصة لنقل الجنود من نوع بي.تي.ار- 4 وطائرات نقل عسكرية من نوع أي.ان-32، جديدة أوكرانية الصنع، كما ذكرت شركة اوكرسبتسكبورت الرسمية المسؤولة عن تجارة الأسلحة.

وشجع دعم واشنطن ووجود قوات أوكرانية لحفظ السلام في العراق في السابق، على اختيار كييف لشراء الأسلحة في مواجهة بولندا وروسيا والصين.

وخدم أكثر من خمسة آلاف جندي أوكراني في العراق بين سبتمبر/أيلول 2003 وديسمبر/كانون الأول 2007.

وفي الوقت الراهن، يساعد عشرة مدربين عسكريين أوكرانيين في تدريب جنود عراقيين.
XS
SM
MD
LG