Accessibility links

ساركوزي يتعهد بتكثيف الضربات ضد قوات الزعيم الليبي معمر القذافي


قال مكتب الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي في بيان إن ساركوزي تعهد لمصطفى عبد الجليل رئيس المجلس الوطني الانتقالي الليبي المعارض اليوم الأربعاء بأن تكثف فرنسا الضربات الجوية ضد قوات الزعيم القذافي دون ذكر المزيد من التفاصيل.

وبعد محادثات في قصر الاليزيه وهو أول اجتماع له مع الرئيس الفرنسي قال عبد الجليل للصحفيين انه وجه الدعوة لساركوزي لزيارة مدينة بنغازي الليبية التي تسيطر عليها المعارضة في شرق البلاد.

وقال أيضا إن المعارضة تعهدت بمحاولة إرساء الديموقراطية في ليبيا بحيث يجري اختيار الرئيس عن طريق الانتخابات وليس على ظهر دبابة.

إيطاليا: هناك حاجة لتصعيد التدخل في ليبيا

وقال وزير الدفاع الايطالي انياتسيو لا روسا يوم الأربعاء إن القوات الغربية قد تحتاج إلى تصعيد تدخلها في ليبيا مع بقائها ملتزمة بشروط القرار الذي أصدره مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة.

وقال لا روسا في كلمة أمام رابطة الصحافة الأجنبية في روما إن الزعيم الليبي معمر القذافي لن يترك السلطة إلا إذا اجبر على ذلك. وأضاف أن الأسلحة المتاحة لقوات القذافي أكثر تطورا من أسلحة المعارضة.

وصرح أيضا بان ايطاليا ستفكر في إرسال عشرة مدربين عسكريين لمساعدة قوات المعارضة.

واشنطن: لا توجد خطط لنشر قوات برية في ليبيا

قال المتحدث باسم الرئيس باراك اوباما الأربعاء إن الولايات المتحدة ليس لديها أي خطط لنشر قوات برية في ليبيا ولكنها تؤيد قرار حلفائها بإرسال مستشارين عسكريين لمساعدة الثوار الليبيين.

وصرح جاي كارني للصحافيين على متن الطائرة الرئاسية أثناء توجه اوباما إلى كاليفورنيا بأن "الرئيس يعلم بهذا القرار ويؤيده ويأمل ويعتقد أنه سيساعد المعارضة إلا أن ذلك لا يغير مطلقا من سياسة الرئيس بعدم نشر قوات أميركية برية" في ليبيا.

وجاءت تصريحات المتحدث ردا على سؤال حول إعلان فرنسا إرسال مستشارين عسكريين إلى شرق ليبيا التي يسيطر عليها الثوار، وهي خطوة قررت كل من بريطانيا وايطاليا أن تحذو حذوها.

وحذرت حكومة الزعيم الليبي معمر القذافي من أن نشر أية قوات برية في ليبيا سيطيل من أمد النزاع.

الأمم المتحدة تدين استخدام القنابل العنقودية

من ناحية أخرى، أدانت مفوضة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان ما نشر عن استعمال كتائب القذافي القنابل العنقودية والأسلحة الثقيلة في محاولاتها لاستعادة مدينة مصراته التي تحاصرها منذ فترة طويلة.

وأشارت نافي بيلاي إلى أن استعمال تلك الأسلحة في أماكن تكتظ بالسكان يحدث خسائر بشرية فادحة، وحذرت كتائب القذافي من استهداف المستشفيات والعيادات الصحية الأمر الذي وصفته بأنه من جرائم الحرب، كما أن الاستهداف المتعمد للمدنيين يمثل انتهاكا للقوانين الدولية لاسيما القانون الدولي الإنساني.

الثوار يعانون من نقص السلاح

من ناحية أخرى، يعاني الثوار الليبيون من نقص حاد في الأسلحة والعتاد لمواجهة قوات القذافي ذات التجهيز الحديث والتنظيم العسكري المحكم.

ومازال الثوار ينتظرون وفاء عدد من الدول بوعودها بتسليحهم وتقديم المشورة اللازمة لهم بينما تواصل كتائب القذافي قصف مواقعهم ومنع تقدمهم، وفي انتظار ذلك يعمد الثوار إلى إصلاح أسلحة قديمة أو إعادة تأهيل أخرى غير صالحة للاستعمال للقضاء على تفوق قوات القذافي.

ويقول علي الكيلو قائد إحدى وحدات إصلاح الأسلحة في بنغازي:
"هؤلاء الشباب جمعوا هذه الأسلحة وقاموا باعادة تصنيعها بما يتمشى وظروف المعركة الحالية، ونحاول أن نجعل هذه الأسلحة تقوم بالغرض والمهام الخاصة بالتخلص من نظام الطاغية".

وجدد الكيلو مطالبة الثوار بتسليحهم، وقال:
نحن بحاج ماسة لأسلحة مضادة للدروع وطبعا نظام القذافي يملك أحدث موديلات الدبابات، وهذه الدبابات موديلات حديثة وتحتاج إلى مدافع وقذائف مضادة."

وقال جمعة القماطي منسق المجلس الوطني الانتقالي الليبي في لندن ان المهم في المرحلة الحالية هو تسليح الثوار:
"ما يطلبه المجلس الوطني الانتقالي هو حق تسليح الجيش الوطني الليبي والثوار لك يدافعوا عن المواطنين والمدنيين في ليبيا، والمثال واضح وصارخ على ذلك في مصراتة حيث القوة غير متكافئة والثوار لديهم أسلحة خفيفة جدا ومع ذلك فانهم صامدون لأكثر من 50 يوما، وبالتالي فإنه من حق الثوار في مصراتة الحصول على أسلحة وتعزيزات سريعة لكي يستطيعوا بالفعل الدفاع عن المدنيي والمواطنين في مصراتة".

واشار القماطي للعام الآن إلى أن بعض الدول قد تستجيب أكثر من غيرها لطلب تسليح الثوار ومنها ايطاليا:
" هناك بعض البوادر التي تشير إلى أن بعض الدول مثل ايطاليا ودول أخرى ربما تكون أكثر تجاوبا وايجابية في هذا الأمر".

XS
SM
MD
LG