Accessibility links

مسؤول أميركي سابق يرى أن انتقال مصر إلى الديموقراطية يبدو سلسا


رأى مسؤول أميركي سابق أن الانتقال إلى الديموقراطية في مصر سلس مقارنة مع ثورات أخرى، رغم أن الحكم الآن في قبضة المجلس العسكري.

وحول هذا الموضوع أعد محمد وفا مراسل "راديو سوا" في واشنطن تقريرا جاء فيه أن المراقبين قالوا إنه رغم تطور الأحداث يبدو سلسا إلا أنه متفاوت السرعة. ومع ذلك فإن بروس رايدل كبير الباحثين بمؤسسة بروكنغز قال إن ذلك مدعاة للتفاؤل، وأضاف أنه بينما يبدو هذا غير مشجع وغير مريح لدرجة ما فإن ذلك جيد على المدى البعيد لأن هناك ضغوطا على النظام وتحفيزا للتغيير.

وأضاف رايدل، خلال تحدثه في مؤسسة جيمس تاون لقياس تأثير الثورات على مسار الانتقال الديموقراطي في الشرق الأوسط وخصوصا في مصر، أنه حتى الآن ومقارنة بثورات أخرى فإن مسار مصر سلس، وأنه ليس هناك شك بوجود مطبات وهناك الكثير من الانشقاق وبعض الفوضى ولكن إجمالا يمكن القول إن الانتقال سلس حتى الآن. والمعروف أن مصر ستجري انتخابات هذا الخريف.

وقال رايدل، الذي تقاعد بعد 30 عاما من العمل في وكالة الاستخبارات المركزية، إن انخراط القيادة العسكرية في مصر في الاستجابة للضغوط الشعبية بحل أمن الدولة يبعث على الارتياح، لكن التحقيق مع عمر سليمان الذي عينه مبارك نائبا له يبعث برسالة تطمين للقاعدة لأنه هو الشخص الذي تعاون مع الولايات المحدة طويلا في مكافحتها.

محاسبة أفراد الأمن المصري

من جانب آخر، أعربت المنظمة المصرية لحقوق الإنسان عن تضامنها مع مطلب منظمة العفو الدولية بمحاسبة أفراد الأمن المصري الذين قمعوا المصريين وإجراء تحقيق مستقل في انتهاكات حقوق الإنسان التي ارتكبها جهاز أمن الدولة السابق في مصر.

وأفاد مراسل "راديو سوا" في القاهرة بهاء الدين عبد الله في تقريره الذي أعده في هذا الموضوع بأن المنظمة المصرية لحقوق الإنسان رأت أن بعض الجرائم التي ارتكبت كانت بمثابة جرائم ضد الإنسانية، معتبرة أن الوقت الحالي هو أنسب الأوقات لمحاسبة المعتدين على حقوق وحرية الشعب المصري خلال العقود الماضية.

وقال مسؤول بارز في تصريح خاص لـ"راديو سوا" إن كثيرا من هذه الجرائم لا تسقط بالتقادم، ويستطيع المتضرر منها رفع دعاوى للمطالبة بحقوقه.

وقالت المنظمة إن تطورا كبيرا في الحقوق والحريات العامة حدثت بعد ثورة 25 يناير/كانون الثاني، مطالبة بمزيد من الحريات خلال الفترة القادمة.
XS
SM
MD
LG