Accessibility links

logo-print

فرنسا تدعم المصالحة الفلسطينية وواشنطن تسعى لإحياء مفاوضات السلام


أعلن الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي دعم بلاده للجهود التي يبذلها رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس لتحقيق المصالحة الوطنية، بحسب ما أعلن قصر الاليزيه عقب اجتماع بين الزعيمين في باريس الخميس.

وقال عباس في حديثه مع الصحافيين إن المحادثات تطرقت إلى المبادرة التي أطلقها للتوجه إلى غزة من أجل تشكيل حكومة وطنية وتحديد موعد للانتخابات المقبلة.

وتطرق البحث إلى موضوع المؤتمر الثاني للمانحين الذي عرضت باريس استضافته في يونيو/حزيران المقبل إلى جانب رغبة الفلسطينيين في إعلان دولتهم في سبتمبر/أيلول وهو الموعد الذي حدده المجتمع الدولي لتوقيع اتفاق سلام إسرائيلي فلسطيني.

كما دعا عباس الرئيس أوباما إلى تقديم مقترحات تسهم في التوصل إلى اتفاق سلام مع إسرائيل قبل سبتمبر/أيلول المقبل، خلال مقابلة أجرتها معه صحيفة لو فيغارو الفرنسية ينشر الجمعة.

وقال عباس إن الولايات المتحدة "بصفتها قوة عظمى من واجبها تقديم مقترحات"، مشيرا إلى الوعود التي أطلقها أوباما برؤية دولة فلسطينية كاملة العضوية في الأمم المتحدة في سبتمبر/أيلول المقبل.

وكان وزير الخارجية الفرنسية ألان جوبيه قد صرح الثلاثاء بأن فرنسا والاتحاد الأوروبي يعملان على عدة مبادرات لإعادة الإسرائيليين والفلسطينيين إلى طاولة حوار يمكن أن يؤدي إلى الاعتراف بدولة فلسطينية في الخريف المقبل.

واشنطن تؤكد على المفاوضات

وفي سياق متصل، أكدت مندوبة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة سوزان رايس أن المفاوضات بين الإسرائيليين والفلسطينيين هي الوسيلة الوحيدة لحل القضايا العالقة وصولا لإقامة دولة فلسطينية تتمتع بالسيادة إلى جانب دولة إسرائيلية آمنة.

وأدلت رايس بتصريح يوضح هذا الموقف الخميس خلال اجتماع لمجلس الأمن حول الوضع في الشرق الأوسط. وفي وقت سابق، قال مسؤول أميركي رفيع المستوى إن أوباما ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو سيطلقان في الأسابيع المقبلة مبادرات جديدة لإحياء عملية السلام المتعثرة بين إسرائيل والفلسطينيين.

وأضاف المسؤول الذي لم يكشف عن هويته أن أوباما سيتحدث في غضون أسبوعين بالتفصيل عن الشرق الأوسط وشمال أفريقيا على أن تكون قضية السلام احد المحاور الأساسية في الخطاب.

يشار إلى أن نتانياهو سيقوم بزيارة إلى واشنطن الشهر المقبل لطرح رؤى جديدة تهدف لإعادة الفلسطينيين إلى طاولة المفاوضات، ويتوقع أن يلقي خطابا في الكونغرس.

XS
SM
MD
LG