Accessibility links

logo-print

مناصرو حزب التحرير الإسلامي يتظاهرون في شمال لبنان دعما لاحتجاجات سوريا


نفذ مناصرو حزب "التحرير الإسلامي" في لبنان تظاهرة دعما للاحتجاجات التي تشهدها سوريا، على الرغم من حظر السلطات اللبنانية التجمع.

وتظاهر حوالي 300 شخص من مناصري الحزب في شمال لبنان الجمعة للمطالبة بوقف ما أسموه "المجازر بحق الشعب السوري" والدعوة إلى "نصرة" المتظاهرين في سوريا.

وسار المتظاهرون من جامع المنصوري الكبير وسط مدينة طرابلس القريبة من الحدود مع سوريا، نحو ساحة النجمة على بعد حوالي 50 مترا، حاملين أعلاما سوداء. وحمل بعضهم لافتات كتب عليها "أوقفوا المجازر بحق الشعب السوري" و"المسلمون في طرابلس يناصرون إخوانهم في درعا وحمص".

وانتشرت عناصر قوى الأمن الداخلي والجيش بكثافة فوق أسطح المباني المجاورة وفي محيط الساحة التي أغلقت ثلاثة من منافذها الأربعة، من دون أن يسجل حدوث أي أشكال خلال التظاهرة التي استمرت لأكثر من ساعة.

وألقى مسؤول الإعلام في حزب التحرير احمد القصص كلمة أمام المحتشدين قال فيها "نحن امة إسلامية واحدة ونصرة إخواننا في سوريا واجب شرعي".

وأضاف أن "النظام السوري يمارس أبشع أنواع التنكيل والقتل بحق المتظاهرين السلميين، وسيأتي يوم وترفع فيه راية لا اله إلا الله في سوريا وتقام الخلافة الإسلامية في كافة أرجاء الدول العربية والإسلامية".

كما تحدث مؤسس التيار السلفي في لبنان الشيخ داعي الإسلام الشهال فطالب "بإنصاف الشعب السوري ووقف ما يرتكب بحقه من مجازر".

ورفضت السلطات اللبنانية الأربعاء منح الحزب الإسلامي ترخيصا لتنظيم التظاهرة، إلا أنها عادت عن قرارها بعدما نقلت مكان التجمع.

وتأسس حزب التحرير عام 1953 وانتشر لاحقا في دول عدة عربية وإسلامية رغم حظره في معظمها، وهدفه إقامة "دولة الخلافة" أي دولة إسلامية واحدة تضم كل البلدان الإسلامية ويشكل لبنان "ولاية" فيها.

وقد حصل هذا الحزب السني في لبنان على "علم وخبر" أي موافقة في عام 2006 من وزارة الداخلية.
XS
SM
MD
LG