Accessibility links

logo-print

تظاهرات في أنحاء اليمن ومقتل 20 جنديا يمنيا في هجمات


قتل عشرون جنديا يمنيا خلال 24 ساعة في عدة هجمات بحسب حصيلة جديدة اعلنها مسؤولون عسكريون الجمعة، فيما تدفق اليمنيون بأعداد غفيرة في مظاهرات مناهضة وأخرى مؤيدة للرئيس علي عبدالله صالح.

وفي الهجوم الأخير الذي أعلن عنه، قال أحد المصادر إن مجهولين أطلقوا النار وقتلوا جنديا في زنجبار، في محافظة أبين جنوب اليمن.

وأفاد شهود أن الهجوم حصل عند حاجز تفتيش وأن المعارك كانت لا تزال دائرة بعد انضمام مسلحين جدد إلى المهاجمين.

وفي وقت سابق، قال مسؤول أمني في صنعاء إن "ناشطين من القاعدة نصبوا كمينا لدورية عسكرية في مأرب قرب صفار" حيث توجد حقول نفطية، ما أدى إلى مقتل 11 جنديا.

ودارت مواجهات بين مسلحين قبليين وجنود في مأرب. وقال مسؤول ومصدر قبلي "قتل جنديان وأصيب اثنان آخران وأسر 30".

كما أصيب ستة من أفراد القبائل بجروح.

وأدت مواجهات أخرى بين الجيش وعناصر قبلية إلى مقتل ثمانية أشخاص بينهم ستة جنود في محافظة لحج في الجنوب الخميس، وفق حصيلة أعلنت الجمعة.

واندلعت المعارك عندما هاجم مسلحون مركز لابوس العسكري الذي طالبوا بإزالته.

مسيرات حاشدة لمؤيدي ومعارضي الرئيس اليمني

يأتي ذلك فيما تدفق اليمنيون بأعداد غفيرة على شوارع صنعاء وتعز يوم الجمعة في مظاهرات مناهضة وأخرى مؤيدة للرئيس الذي رحب بحذر بخطة مجلس التعاون الخليجي التي تقترح انتقال السلطة في غضون ثلاثة أشهر.

وقال صالح لأنصاره في صنعاء إن أي ترتيبات يجب أن تكون في إطار الدستور اليمني وهي عبارة قد تخفي اعتراضات على الخطة الخليجية، مضيفا أنه وأنصاره سيواجهون "التحدي بالتحدي" ولكن من دون إراقة للدماء.

وقال شهود إن شرطة مكافحة الشغب أطلقت النار في الهواء في مدينة تعز الجنوبية في محاولة للفصل بين الحشود المؤيدة والمعارضة لصالح. لكن لم تقع إصابات خطيرة.

وتدفقت حشود من المحتجين المناهضين لصالح والذين يقدر عددهم بمئات الألوف إلى شوارع تعز ثالث أكبر مدينة في اليمن والتي تعد مركزا للمعارضة للرئيس اليمني.

وقال شهود عيان لرويترز إن صبيا عمره 12 عاما قتل بالرصاص في مدينة حجة في شمال غرب اليمن عندما فتحت قوات الأمن النيران لمنع حشد لمحتجين مناهضين للحكومة من دخول المدينة.

تظاهرات للمؤيدين

هذا، وخرج عشرات الآلاف من مؤيدي صالح إلى شوارع العاصمة صنعاء فيما أسموه "جمعة التصالح" رافعين أعلاما يمنية وصور الرئيس.

وكان عددهم مماثلا لعدد من يطالبون صالح بالرحيل الفوري والذين احتشدوا في ساحة الاحتجاج قرب جامعة صنعاء في مظاهرات "جمعة الفرصة الأخيرة" في شارع الستين حيث كان الوجود الأمني كثيفا.

وأثار ذلك مخاوف من أن تشتبك قوات الأمن والحرس الجمهوري المؤيدة لصالح مع قوات موالية للواء المنشق على محسن التي تحمي المحتجين في صنعاء.

شكوك بشأن الخطة الخليجية

وأبدى المتظاهرون شكوكهم بشأن الخطة الخليجية الأخيرة التي تستهدف منع انزلاق الدولة إلى مزيد من العنف والفوضى.

وتخشى دول الخليج والدول الغربية المتحالفة مع صالح منذ فترة طويلة من أن الفوضى في اليمن قد تتيح المزيد من الفرص لمتشددي القاعدة.

وفي عدن انطلقت احتجاجات في وقت لاحق مساء الجمعة حيث فضل آلاف المتظاهرين المطالبين برحيل صالح تجنب الحر الشديد إذ تجاوزت درجات الحرارة 40 مئوية.

وبينما لا تزال أحزاب المعارضة المنظمة مستعدة للتوصل إلى اتفاق، لا يثق كثير من المحتجين في أن صالح سينفذه.

وقال أحد المحتجين ويدعى عبد الناصر أحمد: "هذا الرجل كاذب لن نصدق شيئا حتى إذا قبلت المعارضة المبادرة الخليجية. في كل مرة يتفق على شيء يتراجع عنه. نعرف أساليبه والعالم كله يعرفها. لذلك يتعين على العالم أن يؤيد مطالبنا برحيله".

XS
SM
MD
LG