Accessibility links

logo-print
احتفل الملايين حول العالم بيوم الأرض من خلال تقديم المزيد من التعهدات بزيادة المساحات الخضراء على سطح الكوكب في سبيل المحافظة على البيئة.

إنها الذكرى 41 لانطلاق الاحتفال باليوم العالمي للأرض في الولايات المتحدة والذي تم للمرة الأولى عام 1970 بعد كارثة تسرب كميات كبيرة من النفط بالقرب من السواحل الغربية الأميركية.

والآن يتم الاحتفال باليوم العالمي لكوكب الأرض فيما يقرب من 200 دولة حول العالم.

ويخصص هذا اليوم للنشاطات البيئية المتنوعة في سبيل لفت الانتباه إلى مشاكل البيئة التي تعني منها الكرة الأرضية بهدف معالجة أسباب ونتائج تلك المشاكل.

ودعا القائمون على الاحتفال لهذا العام سكان الأرض قاطبة إلى الالتزام بما يسمى المشروع البليوني لزيادة المساحة الخضراء في سبيل دعم وتحسين البيئة على سطح الكوكب.

وأشار القائمون على الاحتفال في الولايات المتحدة إلى أن ما يقرب أكثر من مليون شخص قد قطعوا على أنفسهم وعدا من اجل تحسين الأحوال البيئية.

وفي كلمته بهذه المناسبة، قال الرئيس أوباما إن هذا اليوم فرصة لتجديد التعهد الأميركي في سبيل الحماية البيئية. وأضاف "على الرغم مما حققناه على مدار العقود الماضية ما يزال هناك الكثير الذي يمكننا أن نقدمه. إن القيادة الأميركية سوف تستمر في القيام بدور محوري في مواجهة التحديات التي تقف أمام المحافظة على البيئة العالمية".

لقد تم إحداث تغييرات كثيرة في الولايات المتحدة منذ الاحتفال الأول بيوم الأرض عام 1970 حيث كان مسموح للعديد من المصانع أن تطلق مخلفاتها الضارة في الهواء، وكانت السيارات تسهم في انبعاث العديد من العادمات الخطيرة الملوثة للبيئة.

وبعد مرور عقود عن هذا التاريخ تم إنشاء وكالة لحماية البيئة وتم سن العديد من القوانين من قبل هيئات مجتمعية وفدرالية لحماية الهواء والماء وأنواع مختلفة من الحيوانات المهددة بالانقراض.

وقد أظهر استطلاع حديث في الولايات المتحدة إلى أن التغيرات الاقتصادية التي شهدتها البلاد قد أدت إلى عدم إقبال المستهلكين الأميركيين في شراء المنتجات الصديقة للبيئة التي تعد الأعلى سعرا.
XS
SM
MD
LG