Accessibility links

logo-print

استقالة مفتي درعا ودمشق تدين تصريحات الرئيس أوباما


انضم مفتي درعا الشيخ عبد الرحيم بازيد إلى النائبين المستقيلين من مجلس الشعب السوري عن منطقة درعا خليل الرفاعي وعمار الحريري وذلك احتجاجا على الأحداث التي شهدتها البلاد.

وارتفعت حصيلة ضحايا تدخل الأمن السوري اليوم السبت لتفريق مواكب تشييع إلى ثلاثة عشر شخصا.

وفي غضون ذلك ، أعربت السلطات السورية السبت عن "أسفها" لما قالت إنه "صدر" عن الرئيس باراك أوباما من تصريحات "تفتقر إلى الموضوعية" بشأن سوريا التي تشهد حاليا حركة احتجاج غير مسبوقة على النظام.

وكان الرئيس أوباما قد أدان الجمعة "الاستخدام الشائن للعنف" من جانب النظام السوري الذي اتهمه "بالسعي وراء المساعدة الإيرانية" لقمع التحركات الاحتجاجية في سوريا، وذلك عقب يوم دام شهد مقتل نحو 88 شخصا على الأقل في تظاهرات عمت مدنا سورية عدة بحسب ناشطين حقوقيين.

واعتبر أوباما في بيان أن أعمال العنف هذه تدل على أن إعلان النظام السوري رفع حال الطوارئ لم يكن "جديا"، متهما بشكل مباشر الرئيس السوري بشار الأسد بالسعي وراء مساعدة طهران لقمع الاحتجاجات.

ونقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية عن مسؤول لم تكشف هويته القول: "قد سبق لسوريا أن نفت ما روجت له الإدارة الأميركية حول الاستعانة بإيران أو غيرها في معالجة أوضاعها الداخلية ونستغرب إصرار الإدارة على تكرار هذه الادعاءات الأمر الذي يشير إلى عدم المسؤولية والى أن ذلك جزء من التحريض الذي يعرض مواطنينا للخطر".

واستمرارا للمواقف الدولية إزاء تعامل السلطات السورية مع المحتجين، أدانت وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي كاثرين أشتون السبت أعمال العنف في سوريا واعتبرتها "غير مقبولة" داعية الحكومة إلى البدء بتنفيذ إصلاحات سياسية عميقة.

XS
SM
MD
LG