Accessibility links

شارك المسيحيون في كافة أنحاء العالم منذ صباح السبت في الاحتفالات بـ"سبت النور" الذي يسبق ليل أحد القيامة الذي يعتقد المسيحيون أنه اليوم الذي بعث به السيد المسيح حيا وهو آخر أيام عيد الفصح.

وتشهد كنيسة القيامة في البلدة القديمة بالقدس الشرقية في أسبوع العيد حجاجا وزوارا وسياحا من جميع أنحاء العالم لحضور القداس احتفالا بمراحل الأيام الأخيرة من حياة المسيح، بحسب الديانة المسيحية.

وفي كنيسة المهد في بيت لحم، أقيمت احتفالات عكست أجواء الفرحة بالعيد، وتمنيات المسيحيين الفلسطينيين بأن يهدي نور "سبت النور" زعماء العالم إلى تحقيق السلام والأمان للشعب الفلسطيني والعالم العربي.

وعن احتفال المسيحيين الفلسطينيين بعيد الفصح في ظل الثورات التي يشهدها العالم العربي، قال رئيس التجمع الوطني المسيحي في الأراضي المقدسة ديمتري ديلياني في لقاء مع "راديو سوا" إن الثورات التي تمر بها بعض الدول العربية مازالت بعيدة عن القدس مضيفا أنه" لا كرامة لعربي والقدس محتلة".

كما ترأس البابا بنديكتوس السادس عشر مساء السبت في الفاتيكان قداسا يتضمن مراحل موت وقيامة المسيح، بحسب الديانة المسيحية.

وهذا القداس الذي يركز على رمزية النور والماء والنار في الديانة المسيحية، غالبا ما يتميز بعمادات لأشخاص بالغين، والبابا منح هذا السر المسيحي إلى ستة راشدين من سويسرا وألبانيا وروسيا وبيرو وسنغافورة والصين.

ومن المقرر أن يترأس البابا صباح الأحد في كنيسة القديس بطرس قداس الفصح وهو العيد الأهم في الديانة المسيحية، حيث يعطي بركته "للمدينة وللعالم" ويتم نقله عبر قنوات التلفزيون في بلدان عدة.

XS
SM
MD
LG