Accessibility links

قصف مقر القذافي وليبيا توفد وزير خارجيتها لمناقشة خطة السلام الإفريقية


دمرت غارة لحلف شمال الأطلسي مبنى داخل مجمع باب العزيزية مقر الزعيم الليبي معمر القذافي في ساعة مبكرة من صباح الاثنين فيما وصفته مسؤولة صحافية في حكومة القذافي بأنها محاولة لقتل الزعيم الليبي.

وقالت المسؤولة التي طلبت عدم نشر اسمها إن القذافي كان يستخدم المبنى المدمر في الاجتماعات الوزارية واجتماعات أخرى، وأن 45 شخصا أصيبوا من بينهم 15 في حالة خطيرة وان البعض مازال مفقودا بعد الهجوم.

وكان رجال الإطفاء مازالوا يعملون لإخماد الحرائق المشتعلة في جزء من المبنى المدمر عندما تم نقل الصحافيين إلى موقع الهجوم في رحلة نظمتها الحكومة بعد بضع ساعات من هز ثلاثة إنفجارات ضخمة وسط طرابلس.

خطة السلام الأفريقية

في هذه الأثناء قال متحدث باسم الحكومة الليبية في ساعة متأخرة ليل الأحد إن وزير الخارجية الليبية عبد العاطي العبيدي توجه إلى العاصمة الأثيوبية أديس أبابا لبحث خطة سلام طرحها الاتحاد الإفريقي.

وكانت الحكومة الليبية قد قبلت اقتراح سلام طرحه الاتحاد في وقت سابق من الشهر الجاري ولكن المعارضة رفضت على الفور هذه الخطة لأنها لا تنص على تنحي القذافي، فيما تصر الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا على رحيل القذافي لوقف حملتها الجوية.

وقال المتحدث باسم الحكومة الليبية موسى إبراهيم لرويترز إن المغرب يشارك في جهود السلام وان حكومة القذافي على اتصال أيضا بروسيا واليونان وتركيا وحكومات أميركا اللاتينية في محاولة للاتفاق على خطة سلام.

وتابع قائلا "سنكثف جهودنا السلمية خلال الأيام والأسابيع القليلة المقبلة، كما أننا ندعم مبادرات السلام اليونانية والتركية والإفريقية واللاتينية".

وأعرب المتحدث عن تفاؤله بما ستؤول إليه الجهود في خلال الأيام القليلة المقبلة والمقترحات السلمية التي قال إنها "ستحرج حلف شمال الأطلسي من اجل قبولها لأنه على الحلف أن يفهم أنه إذا كان يريد السلام والديمقراطية في ليبيا فعليه أن يكف عن قصفنا وأن يبدأ في التحدث معنا"، حسبما قال.

وطرحت الحكومة الليبية في السابق مبادرات من أجل وقف إطلاق النار ولكن المعارضة رفضتها وشككت في حقيقتها مؤكدة أن المبادرات الحكومية لم تقابلها أفعال على الأرض.

وكانت ليبيا قد قالت إنها تحدثت مع كل من روسيا واليونان الأسبوع الماضي وناقشت معهما وقفا محتملا لإطلاق النار.

XS
SM
MD
LG