Accessibility links

logo-print

اجتماع مقرر بين أوباما وولي عهد الإمارات يتمحور حول ليبيا


يُجري الرئيس باراك أوباما الثلاثاء مشاورات مع ولي عهد أبو ظبي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان تتمحور حول ليبيا، حيث تشارك الإمارات إلى جانب قطر في الجهود الدولية لفرض قرار مجلس الأمن الدولي القاضي بحماية المدنيين في ليبيا.

كما يجري وزير الدفاع البريطاني ليام فوكس الثلاثاء مشاورات في واشنطن مع نظيره الأميركي روبرت غيتس تتناول العمليات العسكرية الغربية في ليبيا خصوصا بعد قرار الولايات المتحدة إشراك طائرات بدون طيار في هذه العمليات.

وكان فوكس قد صرح قبيل مغادرته لندن بأنه في حال أصر نظام القذافي على إصدار قرارات تلحق الأذى بالشعب الليبي، فإن رموز هذا النظام سيكونون أهدافا مشروعة لقوات التحالف الغربي.

يأتي هذا الاجتماع في وقت شهدت فيه مناطق النزاع في ليبيا مواجهات دموية، حيث قال شهود عيان إن الجثث تتناثر في مدينة مصراتة ثالث أكبر المدن الليبية، بعد قتال دار يومي السبت والأحد هو الأعنف منذ بدء محاولات السيطرة على المدينة من قبل قوات موالية للقذافي وأخرى مناهضة له.

وكانت قوات القذافي قد قالت إنها انسحبت من المدينة لتسلمها لرجال القبائل الذين تعهدوا باستعادتها.

كما تحدث لاجئون من منطقة الجبل الغربي الليبية عن قتال عنيف خاضته قوات موالية للقذافي في محاولة لطرد المعارضين الذين يسيطرون على مواقع في مدن أمازيغية نائية.

كما أشار اللاجئون إلى وجود حركة نزوح واسعة باتجاه الحدود الليبية التونسية بسبب هذا القتال.

في المقابل، أعلن التلفزيون الليبي الرسمي أن قوات تابعة لحلف شمال الأطلسي قصفت الاثنين كابل ألياف بصرية في قاع البحر يربط سرت براس لانوف والبريقة شرق ليبيا، مما أدى إلى قطع الاتصالات عن تلك المناطق.

كما بث التلفزيون الرسمي الليبي مساء الاثنين صورا للعقيد الليبي معمر القذافي محاطا بزعماء القبائل، بعد ساعات من تدمير طائرات حلف شمال الأطلسي لأحد مكاتبه بمعسكر باب العزيزية وسط العاصمة طرابلس.

اجتماع بين المعارضة والحكومة الليبية

من جهة أخرى، بحث ممثلون عن الحكومة الليبية والمجلس الانتقالي الذي يمثل المعارضة، الوضع في ليبيا في مقر الاتحاد الأفريقي في أديس أبابا، بهدف التوصل إلى حل سلمي للأزمة في ليبيا.

ويسعى الاتحاد الأفريقي من خلال هذه الاجتماعات إلى إقناع المعارضة بقبول المبادرة التي طرحها خلال زيارة ليبيا منذ حوالي أسبوعين، وحظيت بقبول القذافي، ورفضتها المعارضة التي أصرت على أن تشمل الخطة تخلي القذافي وجميع أفراد عائلته عن مناصبهم.

XS
SM
MD
LG