Accessibility links

logo-print

ابتكار ذراع اصطناعي يملك حاسة اللمس


نجح فريق طبي أميركي من معهد شيكاغو في ابتكار طرف اصطناعي يمكن من الشعور بحاسة اللمس وذلك في إطار جهود حثيثة لتطوير أنواع جديدة من الأطراف الاصطناعية تساعد من فقدوا أطرافهم في استعادة الحركة.

وقال الدكتور تود كويكن رئيس فريق الباحثين بمعهد شيكاغو إن هذا الابتكار سيمكن مبتوري الأطراف من أن يعيشوا حياة طبيعية بعد فقدان أطرافهم.

وأضاف أن "ما نقوم به هو استخدام الأعصاب التي مازالت موجودة على الرغم من عدم وجود الذراع".

وغالبا ما ينتهي الحال بالذين فقدوا أطرافهم بالعلاج في مركز للتأهيل للحصول على أطراف اصطناعية يتم تصنيعها من مواد مختلفة مثل البلاستيك أو الخشب أو المعدن وتعمل بطرق مختلفة بواسطة الكهرباء أو بطريقة ميكانيكية، لكن الجديد هو تركيب ذراع تزود المصاب بالحواس الطبيعية كاللمس وقوة القبضة والحرارة.

وتستجيب الذراع الاصطناعية الجديدة للأوامر العقلية عبر تثبيت أقطاب كهربائية على الأعصاب لتكون بمثابة هوائيات تستقبل النبضات الكهربائية العصبية المرسلة من المخ ومن ثم ينشط القطب الكهربي في الذراع الاصطناعية أو اليد فيقوم بالحركة ونقل الأشياء وبسط اليد وقبضها.

وقال كويكن إن "المريض يستطيع عبر الذراع الجديد استعادة الشعور بالحرارة وحاسة اللمس" مشيرا إلى أن المريض يشعر بلمس الجلد المزروع حديثا فوق الذراع الاصطناعية كما لو كانت عملية اللمس قد تمت لليد المفقودة كما يستطيع المريض الشعور بالأسطح الباردة والساخنة.

وقد قدم كويكن شرحا عمليا لحركة الذراع التعويضية على جلين ليمان الذي فقد ذراعه اليمنى وتحدث عن تجربة تركيب الذراع الاصطناعية الجديدة قائلا "إنها توفر حرية الحركة مرة أخرى".

وتابع ليمان قائلا "عندما تحاول فعل بعض الأشياء بيد واحدة تواجه الكثير من الصعوبة، وما كنت أستطيع أن أتخيل أنني سوف استطيع مجددا فتح عبوة من زبدة الفول السوداني أو إعداد شيء بسيط كشطيرة".

ويعطي هذا التطور النوعي في عالم الأطراف التعويضية أملا جديدا لمن فقدوا أطرافهم ويتوقون لممارسة حياتهم بشكل طبيعي.
XS
SM
MD
LG