Accessibility links

هيغ يقول إن بريطانيا ستعمل مع دول أخرى من أجل فرض عقوبات على القيادة السورية


أعلن وزير الخارجية البريطانية وليام هيغ أن بلاده ستعمل بالتعاون مع الدول الأخرى من أجل السعي لفرض عقوبات على القيادة السورية إذا استمرت الحكومة في استخدام العنف لقمع الاحتجاجات، حسب ما ذكرت وكالة أنباء "رويترز".

وقال هيغ في كلمة له أمام البرلمان الثلاثاء : "سوريا الآن عند مفترق طرق.. لها أن تختار مزيدا من القمع العنيف الذي ليس من شأنه إلا أن يجلب أمنا قصير الأجل للسلطات هناك.. وإذا فعلت ذلك فسنعمل مع شركائنا الأوروبيين وغيرهم لاتخاذ اجراءات بما في ذلك فرض عقوبات سيكون لها أثر على النظام."

وكان مركز "سواسية" لحقوق الإنسان قد أكد يوم الثلاثاء أن قوات الأمن السورية ألقت القبض على حوالي 500 شخص في أرجاء سوريا بعد أن أرسلت الحكومة دبابات لإخماد احتجاجات في مدينة درعا.

الدعوة إلى إجراء اصلاحات

كما دعا وزير الدفاع البريطاني ليام فوكس يوم الثلاثاء إلى اجراء اصلاحات في سوريا ، لكنه قال إن هناك حدودا لما يمكن أن تفعله الدول الأخرى لوقف العنف ضد المحتجين المناهضين للحكومة.

وقال فوكس للصحفيين عندما سئل بخصوص عدم التدخل الغربي في سوريا "لا يمكن أن نفعل كل شيء طوال الوقت وعلينا أن ندرك أن هناك حدودا عملية لما يمكن لدولنا ان تقوم به."

وقال فوكس الذي التقى مع وزير الدفاع الاميركي روبرت غيتس في مقر وزارة الدفاع الاميركية إن قدرا من القوة الدافعة شوهد في صراع ليبيا في الأيام الاخيرة.

وقال غيتس إن الائتلاف الذي يقوده حلف شمال الاطلسي لا يستهدف الزعيم الليبي معمر القذافي بوجه خاص برغم استهداف أحد مجمعاته في الهجمات الجوية الاخيرة.

قوات الأمن تستعد لاقتحام بانياس

ميدانيا، أكد ممثلو المعارضة أن قوات الأمن تمركزت على التلال المطلة على مدينة بانياس الساحلية استعدادا لاقتحامها، وفق ما نقلته أسوشيتد برس.

وقال المصدر: "انتشرت قوات ترتدي زيا أسود وتحمل بنادق AK-47 الثلاثاء على التلال. مرت ناقلات جنود مدرعة على الطريق المتاخم لبانياس ليلا ونحن نتوقع هجوما في أي لحظة".

وكانت موجة الاحتجاجات قد انطلقت بسوريا في منتصف مارس /آذار الماضي عقب توقيف مجموعة من الطلاب في مدينة درعا كانوا قد كتبوا على الجدران شعارات مناهضة للسلطة.

وما لبثت موجة الاحتجاجات أن انتشرت وامتدت إلى مدينتي حمص وحماة.

وتفيد بيانات الناشطين في مجال حقوق الإنسان إلى أن الاشتباكات بين قوى الأمن والمتظاهرين أسفرت منذ اندلاعها عن مقتل أكثر من 350 شخصا.

من جهة أخرى، قتل يوم الاثنين حوالي 40 شخصا نتيجة اشتباكات وقعت بين قوى الأمن السورية والمشاركين في تظاهرة في مدينة درعا التي دخلها الجيش السوري مدعوما بالدبابات والآليات المدرعة.

كما نشرت السلطات السورية حوالي ألفين من قوات الأمن في دوما الواقعة في ريف دمشق ووضعت حواجز أمنية على الطرقات المؤدية لها ، وقامت بتفتيش المواطنين وتحري هوياتهم الشخصية حسبما أفادت وكالة رويترز.

وكان الناشط الحقوقي السوري البارز هيثم المالح قد اكد لـ "راديو سوا" ان القوات تحاصر مناطق أخرى أيضا، وأضاف:

XS
SM
MD
LG