Accessibility links

مصر تهدد إثيوبيا باللجوء إلى كل الخيارات للحفاظ على حصتها من مياه النيل


صرحت السفيرة منى عمر مساعد وزير الخارجية المصرية للشئون الإفريقية بأن مصر تبحث كل الخيارات الممكنة للتأكيد على عدم تأثر حصة مصر من بناء سد الألفية التي تقول إثيوبيا أنها تبنيه بهدف توليد الكهرباء.

وكانت السفيرة المصرية ترد في تصريحها على ما أعلنه وزير الخارجية الإثيوبية، هيلامريام دسالنى من أن بلاده لن تمنح مصر فرصة لفحص السد، إذا لم توقع القاهرة اتفاقا جديدا تتخلى بموجبه عن حقها في النقض بشأن توزيع مياه النهر.

وطلبت وزارة الموارد المائية والري المصرية في وقت سابق من الجانب الإثيوبي معلومات بخصوص السد المقترح إنشاؤه على النيل الأزرق في إثيوبيا لتقييم المشروع بشكل دقيق وتحديد تأثيراته على طبيعة نهر النيل وكذلك على دولتي المصب.

يذكر أن دولا يمر بها نهر النيل من بينها إثيوبيا قد وقعت اتفاقية تسمح لها بإقامة مشاريع للري والطاقة الكهربائية على النهر من دون الحصول على موافقة مسبقة من مصر.

وتضر الاتفاقية باتفاق آخر يعود إلى عام 1929 بين القاهرة وبريطانيا، القوة المستعمرة السابقة، ويمنح مصر حق الاعتراض على مشاريع تبنى على النيل خارج أراضيها.

وتحصل مصر على 55.5 مليار متر مكعب من مياه النيل سنويا بمقتضى اتفاقية أخرى موقعة مع السودان في عام 1959، بما يعادل نسبة 87 بالمئة من منسوب النيل بينما تحصل السودان على 18.5 مليار متر مكعب من المياه سنويا.

وتقول مصر والسودان اللتان قاطعتا حفل توقيع الاتفاقية في عنتيبي بأوغندا إن أي مشروعات على النهر ستقلص إلى حد كبير من منسوب المياه الواصل إلى أراضيهما، ومن ثم فقد تعهدا بعدم الاعتراف بأي اتفاق يتم التوصل إليه دون موافقتهما.

XS
SM
MD
LG