Accessibility links

logo-print

مقتل تسعة أميركيين بينهم ثمانية جنود في إطلاق نار بمطار كابل


أعلنت وزارة الدفاع الأميركية "بنتاغون" يوم الأربعاء أن ثمانية جنود ومدنيا واحدا جميعهم من الأميركيين قد قتلوا إثر إطلاق نار في مطار كابل.

وقال المتحدث باسم البنتاغون الكولونيل ديفيد لابان إن "المعلومات المتوافرة من القوات الدولية العاملة في أفغانستان تفيد بأن ثمانية جنود ومدنيا واحدا قد قتلوا، جميعهم من الأميركيين"

وبدوره قال المتحدث باسم القوات المسلحة الأفغانية الكولونيل محمد باهادير إن الحادث وقع في غرفة عمليات داخل مطار العاصمة كابل على إثر مشادة كلامية بين الضابط الأفغاني وعناصر من القوات الدولية.

وأشار الكولونيل باهادير إلى أن "ضباطا وأفرادا من الجيش الأفغاني شوهدوا يهرعون إلى خارج المبنى بعد إطلاق النار ومنهم من ألقى بنفسه من نافذة الغرفة" حيث وقع الحادث.

وفيما لم يكشف الكولونيل باهادير عن هوية جنود قوات التحالف الثمانية الذين قضوا في هذه العملية، أكد أن خمسة جنود أفغان أصيبوا بجروح متفاوتة.

ومن ناحيته قال وزير الدفاع الأفغاني زاهر عزيمي أن الضابط الذي فتح النار هو طيار عسكري يملك 20 عاما من الخبرة وقد قام بإطلاق النار بعد خلاف نشب بينه وبين الجنود الأجانب في القاعدة.

في المقابل، كشف طيار أفغاني رفض الإفصاح عن هويته، أن الذي قام بإطلاق النار هو طيار يدعى أحمد غول ويبلغ من العمر 50 عاما ويقيم في قطاع تاراخايل وسط كابل.

ومن جانبه أدان الرئيس الأفغاني حامد كرزاي الحادث، معربا عن تعازيه لذوي الضحايا.

وطلب كرزاي من قادة الأجهزة الأمنية الأفغانية فتح تحقيق سريع لمعرفة أسباب الحادث.

وسارعت حركة طالبان على لسان المتحدث باسمها ظبي الله مجاهد بتبني العملية، التي تعتبر السابعة من نوعها هذا العام، غير أن مسؤولين أميركيين نفوا أن تكون طالبان مسؤولة عن الهجوم.

وكان أفراد من القوات المسلحة الأفغانية ومنهم من كان ينتمي إلى عناصر طالبان قاموا مرات عدة منذ بداية السنة الجارية بإطلاق النار على وحدات عسكرية تعمل في إطار القوات الدولية التابعة لحلف شمال الأطلسي في أفغانستان.

ووفقا لاحصاءات حلف الأطلسي فقد شهدت أفغانستان 20 حادثا مماثلا منذ شهر مارس/آذار عام 2009 وحتى الآن، قام خلالها أفراد من الجيش الأفغاني ومنهم من ارتدى الزي العسكري الأفغاني بقتل نحو 36 شخصا.
XS
SM
MD
LG