Accessibility links

مقتل عدد من الأشخاص وإصابة آخرين برصاص قوات الأمن اليمني في العاصمة صنعاء


لقي 12 شخصا مصرعهم كما أصيب اكثر من 130 آخرين الاربعاء في اليمن، عندما أطلقت قوات الامن وجنود الرصاص لتفريق تظاهرة في صنعاء، كما أفادت حصيلة جديدة لمصادر طبية.

وقال مصدر طبي إن عشرة من المتظاهرين الـ 130 الجرحى هم في حالة خطرة، وقد أصيب هؤلاء بالرصاص أو بطعنات.

وكانت حصيلة سابقة تحدثت عن اربعة قتلى ثم عن تسعة، وأعرب مصدر طبي عن خشيته من ارتفاع عدد القتلى.

ونقلت عشر جثث إلى مستشفى جامعي، واثنتان أخريان إلى مستشفى ميداني في ساحة التغيير، مركز التظاهرات في العاصمة اليمنية، كما اضافت المصادر نفسها.

وقد اطلقت قوات الأمن وجنود الرصاص الحي لتفريق تظاهرة كبيرة في أحد احياء شمال صنعاء، كما اوضحت المصادر.

وتدخلت القوات الحكومية في جادة الستين التي تؤدي إلى مطار صنعاء، حيث يتظاهر عشرات آلاف الاشخاص احتجاجا على خطة الخروج من الازمة التي اقترحتها بلدان الخليج، وللمطالبة بسقوط النظام، كما افاد شهود.

وأضاف الشهود أن انصارا للنظام مزودين بحجارة وعصي شاركوا في قمع المتظاهرين.

وبررت السلطات التدخل العنيف للقوات الحكومية بوجود عناصر مسلحة من المعارضة في صفوف المتظاهرين كانوا يريدون كما قالت مهاجمة قاعة رياضية.

وأضافت السلطات أن عشرات من مناصري النظام اصيبوا في مواجهات مع المحتجين.

وذكر المنظمون بان تظاهرات مماثلة جرت في الايام الاخيرة في العاصمة من دون أن تشهد أية حوادث.

اشتباكات بين محتجين وقوات الأمن في عدن

وفي نفس السياق، قتل شرطيان ومتظاهر في اشتباكات بين القوى الامنية ومحتجين مسلحين الاربعاء في مدينة عدن جنوب حسب ما ذكرت مصادر امنية وطبية، فيما قتل جنديان في هجوم لتنظيم القاعدة في محافظة ابين المجاورة.

وأفاد شهود عيان أن القوات الامنية أطلقت النار على متظاهرين معارضين للرئيس علي عبد الله صالح ينفذون عصيانا مدنيا ويقطعون الطرقات بكتل صخرية في عدن.

كما قتل متظاهر وأصيب ثلاثة بجروح، فرد المحتجون مما أدى إلى مقتل عنصرين من رجال الشرطة بحسب مصادر امنية وطبية.

واشار الشهود إلى أن الجيش استخدم الاسلحة المتوسطة في الاشتباكات.

واصيبت المدينة بشلل تام كما شهدت محافظات لحج وابين وحضرموت في جنوب وشرق البلاد عصيانا مدنيا جزئيا وفقا لشهود عيان.

إلى ذلك، قتل جنديان واصيب ثلاثة آخرون بجروح الاربعاء في هجوم شنه مسلحون من تنظيم القاعدة في مدينة زنجبار عاصمة محافظة ابين الجنوبية، حسبما أعلن مسؤول أمني لوكالة الصحافة الفرنسية.

وقال المسؤول إن "مسلحين تابعين للقاعدة شنوا هجوما بقذائف "ار بي جي" على نقطة تفتيش عند مدخل زنجبار مما أسفر عن مقتل جنديين واصابة ثلاثة آخرين".

وذكر المسؤول الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، إن المسلحين "لاذوا بالفرار بعد الهجوم".

وكان خمسة متظاهرين قد اصيبوا بجراح ليل الثلاثاء في عدن بالرصاص حين تدخلت قوات الحرس الجمهوري لفض صدامات بين محتجين موالين ومعارضين لنظام الرئيس على عبد الله صالح، حسبما ذكر مصدر طبي.

وافاد شهود عيان ان العشرات من المطالبين بتنحي صالح اعترضوا مسيرة نسائية مؤيدة له في ساحة العروض بعدن مما دفع عناصر الحرس الجمهوري لاطلاق النار نحو المعارضين فاصيب خمسة اشخاص بجروح.

وقد اكد مصدر طبي هذه الحصيلة لوكالة الصحافة الفرنسية.

واوضح الشهود أن اشتباكات بالاسلحة المتوسطة والخفيفة اندلعت بعد ذلك بين الحرس الجمهوري ومتظاهرين مسلحين.

ومساء الاربعاء، تظاهر الآلاف من أنصار الحراك الجنوبي في مدينتي عدن والمكلا احياء لذكرى ما يعتبرونه يوم إعلان الرئيس اليمني على عبدالله صالح الحرب ضد الجنوب في 27 ابريل/نيسان 1994 وفق ما ذكره مراسلة وكالة الصحافة الفرنسية.

وتوافد المتظاهرون من محافظات لحج والضالع وابين رافعين اعلام دولة الجنوب السابقة وصور ضحايا الحراك الجنوبي ولافتات كتب عليها "النظام والمعارضة وجهان لعملة واحدة" و"شبوة وحضرموت والمهرة ولحج والضالع معا لتحرير الجنوب" و"الجنوب هوية وتاريخ".

ولم تسجل صدامات بين المتظاهرين وعناصر الشرطة.

وعلى صعيد آخر، استولى مسلحون ينتمون الى تنظيم القاعدة مساء الثلاثاء على مبنى المخابرات "الامن السياسي" والبحث الجنائي في مدينة لودر بمحافظة ابين حسبما أفاد مسؤول أمني الوكالة.

وقلل المسؤول من أهمية المقرين الامنيين مشيرا إلى أن "قلة من الجنود كانوا يتواجدون في تلك المباني الحكومية وطلب منهم عناصر التنظيم الخروج مقابل سلامتهم".

ووزع انصار القاعدة بمدينتي لودر ومودية في ابين منشورا باسم "تنظيم قاعدة الجهاد في جزيرة العرب" ادعوا فيه بان طائرة اميركية بدون طيار قامت بقصف سيارة تابعة "للمجاهدين" في قرية قريض في ابين ليل الاثنين "لكن لم تصب المجاهدين بأي اذى".

وقال البيان "لن ترهبنا طائرات اميركا ولا اذنابها وأن محاربة راس الكفر والشر اميركا شرف عظيم لن نتخلى عنه".
XS
SM
MD
LG