Accessibility links

logo-print

عزام الأحمد يؤكد على أهمية اتفاق فتح حماس ونتانياهو ينتقد الاتفاق بشدة


أكد عزام الأحمد رئيس كتلة حركة فتح البرلمانية رفض السلطة الفلسطينية بشدة تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو التي أكد فيها أنه لا يمكن لرئيس السلطة محمود عباس أن يأمل بإبرام اتفاق سلام مع إسرائيل إذا مضى باتجاه اتفاق مصالحة مع حركة حماس.

وتقول إيمان رافع مراسلة "راديو سوا" في القاهرة في تقريرها حول الموضوع إن الأحمد، الذي يترأس وفد حركة فتح في المفاوضات الجارية مع حركة حماس في القاهرة، أشار إلى أن هناك عدة عوامل ساهمت في التوقيع على هذا الاتفاق بين فتح وحماس بالأحرف الأولى برعاية مصرية أهمها امتداد أفق عملية السلام وشعور كل القوى الفلسطينية أن مواجهة ما وصفه بالصلف الإسرائيلي لن تكون ممكنة إلا بالوحدة.

وقال الأحمد إن الخطوة القادمة ستكون اجتماعا لكل الفصائل الفلسطينية في القاهرة الشهر القادم للتوقيع على الورقة المصرية يشارك فيه عباس ورئيس حركة حماس خالد مشعل، باتجاه تحقيق المصالحة وتشكيل حكومة جديدة تمهيدا لإجراء انتخابات تشريعية ورئاسية.

ناتنياهو يرى في الاتفاق ضعفا للسلطة

وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي قد صرح بأن على السلطة الفلسطينية أن تختار إما السلام مع إسرائيل أو السلام مع حماس.

وفي بيان أصدره بعد الإعلان عن اتفاق حركتي فتح وحماس على تشكيل حكومة انتقالية، قال نتانياهو إن عباس لا يمكنه أن يأمل في إبرام اتفاق للسلام مع إسرائيل إذا مضى قدما في اتفاق المصالحة مع حركة حماس.
وجاء في بيان رئيس الوزراء الإسرائيلي أن إسرائيل لا يمكن أن تقبل حماس شريكا في المفاوضات لأنها تسعى لتدمير إسرائيل وتطلق صواريخ على مدنها وأطفالها بحسب تعبيره.

ورأى نتانياهو في الإعلان المفاجيء عن اتفاق المصالحة الفلسطينية، دليلا على ضعف السلطة الفلسطينية ويدفع إلى التساؤل عما إذا كانت حماس ستسيطر على الضفة الغربية مثلما فعلت في قطاع غزة على حد قوله.

حماس ترى أن اللجنة الرباعية اندثرت

وقد قال نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس موسى أبو مرزوق في مؤتمر صحافي مساء الأربعاء ان اللجنة الرباعية الدولية اندثرت هي وشروطها، على حد تعبيره موضحا أن اتفاق المصالحة الذي تم التوصل إليه مع حركة فتح لم يأت على ذكرها.

من جانب آخر، أعلنت المفاوضة الفلسطينية السابقة حنان عشراوي تأييدها اتفاق المصالحة الفلسطينية ودعت الأطراف الفلسطينية إلى العمل على ترسيخ مبدأ المصالحة والتعاون في إطار ديموقراطي حقيقي وتغليب المصلحة الوطنية.

وقالت إن المطلوب الآن هو تكثيف الجهود لبناء دولة القانون والمؤسسات ودفع المجتمع الدولي باتجاه الوفاء باستحقاق سبتمبر/أيلول المقبل المتمثل بإنهاء الاحتلال الإسرائيلي وتمكين الشعب الفلسطيني من ممارسة حقه في تقرير مصيره وإقامة دولته الفلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية.

مزيد من التفاصيل حول الاتفاق الذي تم التوصل إليه في القاهرة هذا تقرير مراسل "راديو سوا" في العاصمة المصرية الجندي داعي الإنصاف:
XS
SM
MD
LG