Accessibility links

logo-print

الجامعة العربية ترحب بالمصالحة بين فتح وحماس وتستنكر تصريحات نتانياهو


رحبت جامعة الدول العربية الخميس بإعلان حركتي فتح وحماس التوقيع بالأحرف الأولى على اتفاقية الوفاق الوطني الفلسطيني والتوصل إلى ورقة تفاهمات حول جميع النقاط الخلافية في القاهرة مساء الثلاثاء برعاية مصرية.

ودعت الجامعة في بيان صحافي إلى حشد الجهود الفلسطينية والعربية من أجل ترجمة الاتفاق على أرض الواقع فورا في خطوات تنفيذيه مناشدة قادة الفصائل الفلسطينية ومنظمات المجتمع المدني والأطراف الفلسطينية الوقوف صفا واحدا لضمان تنفيذ الاتفاق وتوفير كل الدعم اللازم لإنهاء حالة الانقسام.

وتوجه البيان بالتحية إلى مصر على جهودها في رعاية الاتفاق وإنجازه تنفيذا لقرارات القمة العربية ومجلس الجامعة على المستوى الوزاري ذات الصلة.

واستنكر البيان بشدة في الوقت نفسه تصريحات أطلقها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو بأن على السلطة الفلسطينية الاختيار بين ما سماه "السلام مع إسرائيل أو المصالحة مع حماس" داعيا المجتمع الدولي ممثلا بمجلس الأمن واللجنة الرباعية إلى الوقوف بحزم ضد مثل هذه التوجهات الإسرائيلية الهادفة إلى التنصل من متطلبات تحقيق السلام.

وأوضح البيان أن التوجهات الإسرائيلية تستهدف تكريس الانقسام الفلسطيني وتعميقه لاتخاذه ذريعة للالتفاف على الجهود المبذولة لتحقيق السلام العادل والقائم على أساس إنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967 وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.

تقديم موعد اجتماع وزراء الخارجية

من ناحية أخرى، قررت جامعة الدول العربية تقديم موعد الاجتماع الطارئ لوزراء خارجية الدول العربية إلى الخامس من الشهر القادم بدلا من الثامن منه.

وقال نائب الأمين العام للجامعة العربية أحد بن حلي في تصريحات صحفية يوم الخميس إنه تم الاتفاق على تقديم الموعد نظرا لخطورة تطورات الأوضاع في عدد من الدول العربية. وأشار بن حلي إلى أن القرار جاء بناء على طلب من سلطنة عُمان رئيس الدورة الحالية للمجلس الوزاري للجامعة العربية.

وأوضح بن حلي أن وزراء الخارجية سيناقشون تطورات الأوضاع في سوريا وليبيا واليمن والموقف العربي تجاه تلك الأحداث، كما سيبحثون تعيين أمين عام جديد للجامعة خلفا لعمرو موسى الذي تنتهي ولايته الثانية منتصف الشهر القادم.

XS
SM
MD
LG