Accessibility links

إنطلاق مظاهرات حاشدة في معظم المدن السورية بعد صلاة ظهر الجمعة تطالب بالحرية ورحيل النظام


نقلت وكالة رويترز للأنباء عن شهود عيان أن عربات مزودة بأسلحة رشاشة، تابعة للحرس الجمهوري في سوريا، تجوب الطريق الذي يطوق العاصمة دمشق في الوقت الذي شهدت فيه ضاحية سقبا القريبة من العاصمة دمشق مظاهرة حاشدة.

كما شهدت معظم المدن السورية مظاهرات بعد صلاة ظهر الجمعة تطالب بالحرية ورحيل النظام، وترابط قوات سورية بالقرب من وادي خالد على الحدود مع لبنان كما تحدثت الأنباء عن حشود للقوات السورية في جنوب البلاد بالقرب من الحدود الأردنية.

وقال أحد سكان مدينة درعا بجنوب سوريا إن جنودا سوريين أطلقوا أعيرة تحذيرية في الهواء بالمدينة لمنع الناس من حضور صلاة الجمعة أو الاحتجاج.

وقال الساكن في اتصال تليفوني مع رويترز "سيفتحون النار إذا غادر أحد منزله."

وكان الجنود والدبابات قد تدفقوا على درعا لسحق المقاومة في المدينة التي انطلقت منها انتفاضة مستمرة منذ ستة أسابيع واستمرار انقطاع الكهرباء والمياه والوقود عن المدينة.

وفي مدينة الرمثا الأردنية القريبة من درعا يعتصم الالاف من سكان المدينة بمشاركة سوريين كانوا متواجدين في الرمثا معلنين تضامنهم من أهالي درعا.

وصول سوريين إلى الأراضي الأردنية

وفي نفس السياق، ذكر مراسل "راديو سوا" في عمان محمود الزواوي أن الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية الأردنية محمد الكايد قال إن عددا محدودا من السوريين عبروا إلى داخل الحدود الأردنية، مشيرا إلى أنه تم تأمين المسكن لهم.

وأكد الكايد عدم صحة الأنباء التي تحدثت عن أعداد ضخمة اجتازت الحدود.

وكان وزير الدولة لشؤون الإعلام والاتصال الأردني طاهر العدوان قد صرح الخميس بأن المجموعة التي وصلت إلى المنطقة الحدودية مع سوريا يتراوح عددها بين 20 - 30 شخصا.

من جهة أخرى، ذكرت مصادر صحفية أردنية الجمعة أن المئات من أهالي مدينة درعا السورية تجمعوا مساء الخميس في منطقة الحدود السورية، حيث عبر العشرات منهم إلى الأراضي الأردنية.

الاخوان المسلمون ينضمون للداعين إلى التظاهر

هذا وقد انضمت جماعة الإخوان المسلمين في سوريا إلى الداعين للتظاهر اليوم الجمعة تحت شعار جمعة الغضب، واتهمت نظام الرئيس بشار الأسد بارتكاب ما أسمتها حرب إبادة وطالبت الشعب السوري بعدم القبول بالاستعباد على حد وصفها.


وقالت قيادة الإخوان في المنفى، في بيان نشرت وكالة الصحافة الفرنسية نسخة منه اليوم الجمعة، إن حديث النظام عن المؤامرة والفتنة والمندسين والإرهابيين وأعمال العنف، هو محض اختلاق بحسب تعبيرها متهمة النظام واجهزته الامنية بانهم المصدرالوحيد للعنف ، وفق نص البيان.

وأكدت الحركة أن الجنود والضباط السوريين الذين أعلنت السلطات السورية عن مقتلهم منذ بدء الحركة الاحتجاجية، تمت تصفيتهم برصاصة من الخلف، على أيدي من وصفتها بعصابات النظام، لرفضهم الانصياع لأوامر إطلاق النار على مواطينهم.


بدوره قال الصحفي السوري عطا الله فرحات، إن كل ما يشاع عن تمرد جنود سوريين، وإطلاق الرصاص عليهم من قبل زملائهم، هي مجرد إشاعات، وقال لـ "راديو سوا":

XS
SM
MD
LG