Accessibility links

logo-print

أنباء عن مقتل 16 شخصا عند مدخل مدينة درعا وتظاهرات حاشدة في معظم المدن السورية


ذكر ناشطون أن آلافا من السوريين تظاهروا بعد صلاة ظهر الجمعة ضد النظام السوري وخصوصا في دمشق وحمص وسط وبانياس شمال غرب والمناطق ذات الغالبية الكردية متحدين طلب السلطات الامتناع عن التظاهر تحت أي مسمى.

وقال ناشطون لوكالة الصحافة الفرنسية إن متظاهرين تجمعوا في حي الميدان في دمشق بعد دعوات إلى "جمعة غضب" في كل أنحاء البلاد.

وفي سقبا قرب العاصمة قال شاهد عيان إن آلاف السكان نزلوا إلى الشوارع للدعوة إلى إسقاط النظام.

وفي حمص هتف آلاف الأشخاص "يسقط النظام" بحسب لقطات فيديو تم بثها مباشرة على الانترنت.

أما في بانياس فقد تظاهر حوالي عشرة آلاف شخص، كما ذكر ناشطون في مجال حقوق الإنسان.

وهتف متظاهرون من سكان المدينة وآخرون جاؤوا من قرى مجاورة "ليسقط النظام" و"حرية تضامن مع درعا"، معقل الاحتجاج والتي يحاصرها الجيش منذ الاثنين.

وفي دير الزور التي تبعد 460 كلم شمال شرق دمشق قال الناشط في حقوق الانسان نواف البشير لوكالة الصحافة الفرنسية إن تظاهرتين قمعتا "بالهراوات وكابلات الكهرباء". وخرجت التظاهرتان من مسجدي الفاروق والعثمان قبل أن تفرقهما قوات الأمن.

وفي الرقة التي تبعد 540 كلم شمال شرق العاصمة، تظاهر بين 300 و400 شخص وهم يرددون "ارفعوا الحصار عن درعا" كما قال لوكالة الصحافة الفرنسية عبد الله الخليل العضو في جمعية للدفاع عن حقوق الإنسان.

أما في المنطقة التي يشكل الأكراد غالبية سكانها شمال سوريا، فقد تظاهر حوالي 15 ألف شخص في القامشلي وثلاث بلدات مجاورة.


وقد رددوا هتافات "وحدة وطنية" و"بالروح بالدم نفديك يا درعا"، على قول رديف مصطفى رئيس اللجنة الكردية لحقوق الإنسان والناشط الأخر حسن برو.


وقد دعت السلطات السورية المواطنين إلى "الامتناع عن التظاهر" اليوم الجمعة بعد دعوات إلى "جمعة غضب" في كل أنحاء البلاد، محذرة من أنها ستطبق "القوانين المرعية".

ودعا "شباب الثورة السورية" على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك إلى التظاهر في يوم "جمعة الغضب" ضد النظام وتضامنا مع درعا.

قالت وكالة الأنباء السورية يوم الجمعة أن مجموعة "إرهابية" مسلحة هاجمت نقطة تفتيش في مدينة درعا الجنوبية فقتلت أربعة جنود وخطفت اثنين.

هذا وقد قتل سبعة اشخاص على الاقل واصيب عشرات بجروح الجمعة بنيران قوات الامن السورية على مدخل مدينة درعا، بحسب ما افاد ناشطون حقوقيون.

وأكدت المصادر لوكالة الصحافة الفرنسية أن قوات الأمن أطلقت النار لتفريق "آلاف الأشخاص" الذين قدموا من قرى واقعة غرب درعا "لتقديم المساعدات والطعام" لسكان المدينة المحاصرة منذ يوم الاثنين.

وقال ناشط حقوقي متواجد في المنطقة "لقد قتل سبعة أشخاص على الأقل وأصيب العشرات".

وقتل خمسون شخصا على الأقل في درعا، مهد الحركة الاحتجاجية في سوريا، منذ أن اجتاحتها قوات الأمن السورية الاثنين.

إلا وكالة الصحافة الفرنسية قالت في خبر لها إن قوات الأمن السورية قتلت 16 شخصا، وقالت مصادر طبية إن مستشفى قرب درعا استقبل 15 جثة لقرويين سقطوا برصاص قوات الأمن السورية.

وتقول رزان زيتوني الناشطة السياسية في سوريا وأحدى عضوات مجموعة شباب الثورة إن الشباب تحدى منع التظاهر في أنحاء البلاد كافة، مؤكدة وقوع قتلى وجرحى:

XS
SM
MD
LG