Accessibility links

القذافي يتهم الأطلسي بقتل أحد ابنائه وسفير الفاتيكان يؤكد نبأ مقتله


اتهم النظام الليبي حلف شمال الأطلسي باستهداف الزعيم معمر القذافي ومحاولة قتله بعد أن أصابت بعض الصواريخ منزلا مما أدى إلى مقتل سيف العرب أصغر أبناء العقيد وثلاثة من أحفاده.

وقال موسى إبراهيم المتحدث باسم حكومة طرابلس: "لقد كانت تلك عملية مباشرة لاغتيال قائد هذا البلد، ولا يسمح بذلك القانون الدولي ولا أي قانون أو مبدأ أخلاقي".

هذا وقد أكد السفير البابوي في ليبيا جيوفاني مارتينيلي الاحد في اتصال هاتفي مع قناة التلفزيون الايطالية سكاي تي جي 24 ، مقتل احد انجال الزعيم الليبي معمر القذافي سيف العرب.

إلا أن حلف الأطلسي أعلن أن غارات طائراته استهدفت مركزا للقيادة والتحكم تابعا لكتائب القذافي وأنه لا يستهدف الأفراد في عملياته.

وقال مارك ستون مراسل شبكة تلفزيون Sky News في طرابلس: "من الصعب التحقق من صحة ما قيل، لكن هذا يتلاءم مع ما يصرح به النظام ويود أن يوضحه للعالم وهو أن حلف الأطلسي يسعى لاغتيال القذافي".

تشكيك في ما أعلنه النظام

وفي تصريح لـ"راديو سوا" شكك السنوسي البيجو عضو المكتب الدائم للجبهة الوطنية لإنقاذ ليبيا في صحة ما أعلنه النظام: "نظرا لأننا ألفنا من القذافي الكذب والإدعاءات كما حدث في عام 1986 عندما قامت الطائرت الأميركية بقصف مقره في باب العزيزية بطرابلس، أعلن القذافي عندئذ أن ابنته بالتبني توفيت واتضح فيما بعد أنها حية ترزق".

وأشار السنوسي إلى أن الحديث عن مقتل أحد أبناء القذافي يأتي في محاولة لإخراج أسرته من ليبيا "الاعتقاد السائد أنه يرمي إلى إخراج عائلته من البلاد بادعاء أنهم أصيبوا في ضربات الناتو ثم يتم تسريبهم إلى خارج البلاد والحياة خارج ليبيا".

وقال عبد الحفيظ غوقة المتحدث باسم المجلس الانتقالي المعارض في بنغازي، إن الإعلان الأخير عن مقتل سيف العرب يأتي كمحاولة جديدة من النظامِ في ليبيا من أجل الفوز بتعاطف المجتمع الدولي معه.

وشكك محمود تارسين المتحدث باسم المجلس المحلي لطرابلس المعارض في دقة الأنباء التي أعلنت بشأنِ مقتل سيف العرب، واستبعد أن يكون لها تأثيرات دولية.

ويقول المعارض الليبي سالم الحاسي إن الإعلان الليبي عن مقتل سيف العرب قد يكون لأغراض داخلية.

على صعيد ردود الفعل قال رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون إن العمليات العسكرية الأخيرة التي نفذها الحلف والتي استهدفت معسكر باب العزيزية في طرابلس تأتي في إطار القرار الصادر عن مجلس الأمن الدولي والخاص بحماية المدنيين في ليبيا.

فيما قال عضو في البرلمان الروسي إن الغارة الغربية الأخيرة على معسكر باب العزيزية هي دليل آخر على أن العملية العسكرية في ليبيا ليست لحماية المدنيين.

من جانبه، وصف رئيس فنزويلا هوجو تشافيز وهو حليف قديم للقذافي، الهجوم على معسكرِ باب العزيزية بأنه محاولة اغتيال.

وفي واشنطن قال السفير الأميركي في طرابلس جين كريتس في تصريحات لشبكة CNN الإخبارية إن القوانين الأميركية تمنع قتل الزعيم الليبي.

ميدانياً، جددت قوات القذافي قصفَها لمدينة مصراتة والميناء التابع لها.

عمليات تخريب

ومن ناحية أخرى، وبعد عمليات التخريب التي لحقت الأحد بمقر السفارة البريطانية وغيرها من السفارات الأجنبية في طرابلس أمرت الأمم المتحدة موظفيها بمغادرة المدينة. وقررت بريطانيا طرد سفير النظام الليبي منها، كما أدانت إيطاليا أعمال التخريب التي وقعت في سفارتها.
XS
SM
MD
LG