Accessibility links

ترحيب دولي بمقتل بن لادن وبوش يعتبره نصرا أميركيا


بدأت ردود الفعل تتوالى حول نبأ مقتل زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن الذي أعلنه الرئيس باراك أوباما بعد قرابة عشر سنوات على هجمات 11 سبتمبر/ايلول على الولايات المتحدة التي نفذها تنظيم القاعدة وأسفرت عن مقتل نحو ثلاثة آلاف شخص.

أولى ردود الفعل هذه جاءت على لسان الرئيس الأميركي السابق جورج بوش الذي أشاد بمقتل بن لادن ووصفه بأنه "انتصار لأميركا".

وقال بوش في بيان أصدره بعد اتصال تلقاه من الرئيس أوباما لإبلاغه بمقتل بن لادن على يد قوات خاصة أميركية إن "هذا الانجاز الرائع يشكل نصرا لأميركا ولمن يسعون إلى السلام حول العالم ولهؤلاء الذين فقدوا أحباءهم في 11 سبتمبر/أيلول عام 2001".

وأضاف بوش أن "الحرب على الإرهاب مازالت مستمرة إلا أن أميركا قامت الليلة بإرسال رسالة واضحة مفادها أنه بغض النظر عن الوقت الذي سيستغرقه تحقيق العدالة فإنها ستتحقق في النهاية".

ترحيب أوروبي

وفي الإطار ذاته قال رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون إن مقتل أسامة بن لادن يشكل "عامل ارتياح كبيرا لشعوب العالم".

وأضاف كاميرون في بيان صادر عن مكتبه أن "أسامة بن لادن كان مسؤولا عن أبشع الفظائع الإرهابية في العالم التي حصدت أرواح آلاف الأشخاص بينهم الكثير من البريطانيين".

وأشار إلى أن قتل بن لادن يشكل "نجاحا خارقا" حيث لن يعود بإمكانه بعد الآن الاستمرار في حملة زرع الرعب التي بدأها معتبرا أن الوقت قد حان ليتذكر الجميع أولئك الذين قتلهم بن لادن وكل من فقدوا عزيزا لهم.

وأشاد كاميرون بكل من شارك في هذه العملية شاكرا في الوقت ذاته "كل من عمل بلا هوادة في العالم لحمايتنا من الإرهاب" كما هنأ الرئيس أوباما وكل المسؤولين عن هذه العملية بهذا الإنجاز الكبير.

وفي فرنسا أعلن الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي أن بلاده ترحب بتصميم الولايات المتحدة الذي أسفر عن قتل أسامة بن لادن الذي وصفه بأنه الحدث الكبير في محاربة الإرهاب في العالم.

وقال ساركوزي في بيان له إن بن لادن كان يروج لأيديولوجية كراهية ويقود منظمة إرهابية أوقعت آلاف الضحايا في العالم بأسره وخصوصا في البلدان المسلمة.

وحذر الرئيس الفرنسي من أن "آفة الإرهاب لحقتها هزيمة تاريخية لكن ذلك لا يعني نهاية القاعدة" معتبرا أن "المعركة مع المجرمين من أتباع التنظيم يجب أن تستمر بلا هوادة".

وبدوره قال وزير الخارجية الفرنسية آلان جوبيه إن مقتل بن لادن يشكل "انتصارا للديمقراطيات كافة التي تحارب آفة الإرهاب البشعة".

وأضاف في تصريح لإذاعة فرنسا الدولية أن "الولايات المتحدة وفرنسا مثل باقي البلدان الأوروبية تتعاون بشكل وثيق في مكافحة الإرهاب، وقد أسعدني النبا شخصيا بشكل كبير".

لكن الوزير الفرنسي حذر من أن غياب بن لادن لا يعني غياب تهديد الاعتداءات، مضيفا "سنكون يقظين أكثر مما مضى، فالتهديد الإرهابي عال وشهدنا ذلك للأسف في مراكش قبل أيام".

ومن جانبها اعتبرت ألمانيا خبر مقتل بن لادن "نبأ سارا لكل المسالمين والذين يفكرون بحرية في العالم". وقالت المستشارة الألمانية انغيلا ميركل أن قتل بن لادن هو "انتصار لقوى السلام".

من جانبه أعلن الكرملين أن روسيا أشادت بإعلان مقتل بن لادن. ونقلت وكالات الأنباء الروسية عن الكرملين قوله انه "يرحب بالنجاح العظيم الذي حققته الولايات المتحدة في حربها على الإرهاب في العالم".

وأضافت الرئاسة الروسية "أن روسيا واحدة من أول الدول التي واجهت التهديد الذي يطرحه الإرهاب في العالم" وذلك في إشارة إلى الاعتداءات التي شهدتها روسيا في 1999.

وفي روما قال وزير الخارجية الإيطالية فرانكو فراتيني في بيان إن مقتل بن لادن "نصر للخير على الشر وللعدالة على الوحشية".

مقتل ثلاثة آخرين

وفي الإطار ذاته أعلن مسؤولون أميركيون أن أربعة أشخاص بينهم أسامة بن لادن قتلوا مساء الأحد في عملية الكومندوس التي استهدفت مقر إقامته على بعد 50 كيلومترا شمالي العاصمة الباكستانية إسلام آباد.

إلى ذلك، دعت الولايات المتحدة الأميركيين في الخارج إلى لزوم الحذر مشيرة إلى أنها تخشى وقوع أعمال عنف معادية للأميركيين اثر مقتل بن لادن.

وكان بن لادن قد قتل بأيدي قوات أميركية خاصة نفذت عملية استهدفت مكان اختبائه في مدينة آبوت آباد الباكستانية وحصلت على جثته بعد تبادل لإطلاق النار لم يصب فيه أي أميركي بجروح.

يذكر أن بن لادن موجود على قائمة مكتب التحقيقات الفدرالي الأميركي لأكثر المطلوبين منذ عام 1999 وذلك بعد عام على إدانته بالمسؤولية عن مقتل أكثر من 200 شخص في هجومين استهدفا سفارتي الولايات المتحدة في كينيا وتنزانيا.

XS
SM
MD
LG