Accessibility links

آلاف الأميركيين يخرجون إلى الشوارع للاحتفال بمقتل بن لادن


تدافع آلاف الأميركيين إلى الشوارع بعد منتصف ليل الأحد وساعات الصباح الأولى من اليوم الاثنين للاحتفال بإعلان الرئيس باراك أوباما قتل زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن بواسطة فريق من القوات الخاصة الأميركية بعد اقتحام مقر اختبائه في إحدى مدن باكستان.

وحمل آلاف الأميركيين الذين تدفقوا إلى شوارع العاصمة واشنطن العلم الأميركي وتجمعوا أمام البيت الأبيض للاحتفال بقتل بن لادن.

وردد المحتفلون شعارات "يو إس إيه" و"أوباما قتل أسامة" وظلوا في شوارع واشنطن حتى ساعات الصباح الأولى من يوم الاثنين وذلك في مشهد نادر في العاصمة.

وفي نيويورك التي كانت هدفا لهجمات 11 سبتمبر/أيلول، خرج الأميركيون إلى شوارع المدينة وتدفقوا على الموقع السابق لبرجي مركز التجارة اللذين استهدفتهما الهجمات وعبروا عن سعادتهم بقتل زعيم القاعدة.

وقالت ستيسي بيتساليل التي حرصت على الاحتفال بهذا الحدث في ساحة تايمز سكوير بنيويورك "لا أعلم إذا كان قتل بن لادن سيجعلنا أكثر أمنا لكن من المؤكد أنه يبعث برسالة إلى الإرهابيين حول العالم".

وأضافت أن "الإرهابيين سيتم القبض عليهم وسوف يدفعون ثمن أفعالهم" مشددة على أنه "ليس بمقدور هؤلاء العبث مع الولايات المتحدة لفترة طويلة والنجاة بأفعالهم".

الراحة لعائلات الضحايا

ومن ناحيته قال عمدة نيويورك مايكل بلومبيرغ إن مقتل بن لادن سيجلب الراحة لعائلات ضحايا هجمات 11 سبتمبر/ايلول.

وأضاف أن سكان نيويورك كانوا في انتظار هذا الخبر منذ حوالي عشر سنوات لكنه أكد في الوقت ذاته أن مقتله لن يحد من الآلام التي سببها بن لادن لسكان المدينة وللشعب الأميركي ككل.

ومن ناحيته قال الجنرال الأميركي المتقاعد مارك كيميت لـ"راديو سوا" إن ما أعلنه الرئيس أوباما الليلة، يعني طي الولايات المتحدة صفحة مهمة ومؤلمة.

وأضاف أن " الحملة التي أطلقت لملاحقة بن لادن كانت أطول مما توقعنا، لكنها انتهت الآن وبنجاح".

وحول قتل بن لادن في باكستان، قال الجنرال كيميت إنه "من الصعب أن نتخيل أن الباكستانيين لم يقدموا أي دعم لإنجاح العملية".

من طرفه اعتبر ستيفن هادلي مستشار الرئيس السابق جورج بوش للأمن القومي مقتل بن لادن، بأنه "أمر جيد بالنسبة للحرب في أفغانستان".

وقال هادلي إن مقتل بن لادن لن ينهي مشكلة القاعدة، لكنه سيكون ضربة قوية للتنظيم.

وأشاد بتوقيت العملية التي اعتبرها "ممتازة بالنسبة للحرب في أفغانستان، وبالنسبة لباكستان التي عانت أيضا من الإرهاب".

وكان بن لادن قد قتل بأيدي قوات أميركية خاصة نفذت عملية استهدفت مكان اختبائه في مدينة آبوت آباد الباكستانية وحصلت على جثته بعد تبادل لإطلاق النار لم يصب فيه أي أميركي بجروح.

يذكر أن بن لادن موجود على قائمة مكتب التحقيقات الفدرالي الأميركي لأكثر المطلوبين منذ عام 1999 وذلك بعد عام على إدانته بالمسؤولية عن مقتل أكثر من 200 شخص في هجومين استهدفا سفارتي الولايات المتحدة في كينيا وتنزانيا.

XS
SM
MD
LG