Accessibility links

logo-print

مساعد أوباما لشؤون الأمن الوطني يقول كنا مستعدين لاعتقال بن لادن لو أنه استسلم


أكد مساعد الرئيس أوباما لشؤون الأمن الوطني ومكافحة الإرهاب جون برينان أن الجنود الأميركيين الذين داهموا مقر أسامة بن لادن كانوا على استعداد لاعتقاله لو أنه استسلم لهم بدون مقاومة.

وقال خلال مؤتمر صحافي في البيت الأبيض "لو أتيحت لنا الفرصة لاعتقاله حيا، ولو أنه لم يكن يشكل أي خطر على جنودنا، فإنهم كانوا قادرين وعلى استعداد للقيام بذلك. وقد بحثنا هذه المسألة بإسهاب خلال عدد من الاجتماعات مع الرئيس في البيت الأبيض. وكنا نخشى قيام بن لادن بمقاومة أية محاولة لإلقاء القبض عليه، وذلك ما حدث بالفعل حيث وقع اشتباك بالأسلحة النارية أسفر عن مقتله".

وقد أفادت الأنباء أن بن لادن استخدم سيدة كدرع بشري لتجنب النيران التي أطلقت عليه.

وقال برينان إنه من السابق لأوانه التحدث الآن عما إذا كان بن لادن قد حصل على أية مساعدة من خارج تنظيم القاعدة خلال فترة اختبائه.

وأضاف "إننا نبحث الآن كيفية تمكنه من البقاء هناك طيلة هذه المدة، وما إذا كان لديه أي نظام للدعم داخل باكستان سمح له بالبقاء هناك".

قوة خاصة داهمت مخبأ بن لادن

من ناحية أخرى، أشارت مصادر أميركية إلى أن القوة التي داهمت أسامة بن لادن في مخبئه كانت قوة خاصة تابعة لسلاح البحرية تعرف اختصارا باسم Navy Seals، ويتم تكليفها عادة بتنفيذ أصعب المهام في البحر والجو وعلى الأرض.

وقال جيف ماكوسلاند مستشار شؤون الأمن القومي في شبكة تلفزيون CBS "نفَذ فريق من القوات الخاصة في سلاح البحرية مهمة تم تنسيقها والتخطيط لها وتنفيذها بصورة جيدة جدا في تلك المنطقة الواقعة خارج إسلام أباد. وهؤلاء الجنود يمثلون في الواقع جميع الجنود والبحارة ومشاة البحرية بالإضافة إلى العاملين في أجهزة الاستخبارات في جميع أنحاء العالم".

وقال ماكوسلاند إن هذا الإنجاز يُعَدُّ مفخرة لجميع العسكريين الأميركيين.

وأضاف "إن جميع من شاركوا في هذه العملية وجميع من يرتدون الزي العسكري في القواعد العسكرية والمواقع المتقدمة والسفن في شتى أنحاء العالم يشعرون اليوم بمزيد من الاعتزاز بعد إنجاز هذه المهمة".

مقتل بن لادن لا يعني نهاية تنظيم القاعدة

كما أشار الدكتور يوناه الكسندر مدير المركز الدولي لدراسات الإرهاب في واشنطن إلى أن مقتل بن لادن لا يعني نهاية تنظيم القاعدة الإرهابي وعملياته الإجرامية ضد الأبرياء.

وأضاف لـ "راديو سوا" "بالإضافة إلى الحرس القديم في التنظيم الذي يمثله أيمن الظواهري توجد قيادات جديدة، وهي للمفارقة الغريبة مكونة من أميركيين، ومثال على ذلك: آدم غدان وهو مسؤول الدعاية في التنظيم الإرهابي ويعتقد أنه يعمل من مواقع إما في اليمن أو في أفغانستان. والنموذج الثاني هو أنور العولقي الذي قام بدور رئيسي في التخطيط لعمليات تستهدف الولايات المتحدة بالإضافة إلى أميركيين آخرين لا نعلم مكان وجودهم".

وأكد مدير المركز الدولي لدراسات الإرهاب أن احتمالات انطلاق عمليات إرهابية جديدة احتمال وارد جدا.

وأضاف "احتمال شن هجوم إرهابي ضد الولايات المتحدة وحلفائها وباقي دول العالم ومن ضمنها الدول الإسلامية، سيستمر للأسف إما عبر تنظيم القاعدة المركزي نفسه أو جماعات أخرى مرتبطة به كتنظيم القاعدة في بلاد المغرب أو في الجزيرة العربية أو في الصومال وغيرها".
XS
SM
MD
LG