Accessibility links

logo-print

ارتفاع كبير في شعبية أوباما بعد مقتل بن لادن


عزز الرئيس باراك أوباما من شعبيته بشكل ملحوظ بعد مقتل زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن على يد فرقة أميركية من القوات الخاصة مساء الأحد الماضي في باكستان.

وهيمن الإحساس بالفخر الوطني على مشاعر الأميركيين متجاوزا انتماءاتهم الحزبية ليصب في خانة دعم الرئيس الديمقراطي أوباما من المستقلين وأعضاء الحزبين الديمقراطي والجمهوري على حد سواء.

وأظهر استطلاع للرأي العام أجرته صحيفة نيويورك تايمز وشبكة تليفزيون CBS News أن 57 بالمئة من الأميركيين راضون عن أداء الرئيس أوباما وذلك بالمقارنة مع نسبة 46 بالمئة في الشهر الماضي بارتفاع قدره 11 نقطة مئوية.

ووفقا لاستطلاع الرأي فقد حصل أوباما على تأييد 24 بالمئة من الجمهوريين بزيادة قدرها 15 نقطة مئوية عن الشهر الماضي و52 بالمئة من المستقلين بزيادة قدرها 11 نقطة مئوية و86 بالمئة من الديمقراطيين بزيادة قدرها سبع نقاط مئوية.

ورغم الارتياح الذي خلفه مقتل بن لادن فقد عبر الأميركيون عن تخوفهم من الأثر المتوقع لهذه العملية على الأمن الوطني، إذ قالت نسبة 60 بالمئة من الأميركيين إن قتل زعيم القاعدة سوف يزيد على الأرجح التهديد الإرهابي ضد الولايات المتحدة على المدى القصير.

ورغم تصاعد المطالب بانسحاب الولايات المتحدة من أفغانستان بعد مقتل بن لادن، فقد انقسمت الأراء في صفوف الأميركيين حول هذه القضية إذ طالب نصف الأميركيين تقريبا بتقليص مستوى القوات الأميركية هناك إلا أن نسبة 60 بالمئة منهم رأت أن واشنطن لم تحقق مهمتها بعد في أفغانستان رغم مقتل بن لادن.

وكانت إدارة الرئيس أوباما قد أعلنت نيتها البدء بتخفيض قوام القوات الأميركية في أفغانستان بداية من شهر يوليو/تموز القادم على أن تنهي انسحابها بالكامل في عام 2014 بعد 13 عاما على بداية الحرب هناك.

يذكر أن ارتفاع شعبية الرؤساء الأميركيين بعد تحقيق أي انجاز عسكري أو خارجي يعد أمرا مألوفا في الولايات المتحدة إلا أنه من الصعب أن يحافظ هؤلاء دوما على هذا الارتفاع في الشهور التالية.

وكان الرئيس السابق جورج بوش قد شهد ارتفاعا بواقع ثماني نقاط مئوية في شعبيته بعد القبض على الرئيس العراقي السابق صدام حسين نهاية عام 2003، قبل أن يفقد هذا الزخم في استطلاعات الرأي في غضون شهر واحد فقط.

XS
SM
MD
LG