Accessibility links

الفقي يواصل جولاته العربية لحشد الدعم لانتخابه أمينا عاما للجامعة


قال المرشح لمنصب الأمين العام لجامعة الدول العربية مصطفى الفقي الأربعاء إن الدور المستقبلي للجامعة يجب أن يختلف ليصبح تنمويا وأكثر اهتماما بالقضايا الحياتية للمواطن العربي، وأن تشمل وظيفتها تطوير المفاهيم والأفكار بما يتوافق مع ما يشهده العالم العربي من تطورات وأحداث.

وأوضح الفقي في تصريحات لوكالة أنباء الشرق الأوسط خلال زيارته إلى بيروت اليوم الأربعاء، أن المواطن العربي يتطلع إلى منظمة عصرية تهتم بقضاياه، بعيدا عن الشعارات وان تهتم بالقضايا التنموية، مؤكدا أن المستقبل يجب أن يشهد تطورا في منظومة عمل الجامعة العربية لتواكب متطلبات العصر.

وأعرب عن تقديره للحفاوة والترحيب اللذين قوبل بهما من قبل المسؤولين اللبنانيين وبمسألة ترشحه لتولي منصب الأمين العام للجامعة العربية، خاصة في هذه الظروف الدقيقة التي يمر بها الوطن العربي، منوها بالحفاوة التي استقبل بها من جانب الرئيس ميشال سليمان ورئيس مجلس النواب نبيه بري، ورئيس الحكومة المكلف نجيب ميقاتي، ووزير الخارجية على الشامي.

وأكد الفقي أن جميع المسؤولين الذين إلتقاهم أعربوا عن تقديرهم للترشيح المصري لهذا المنصب، موضحا أن الرئيس سليمان أكد تقديره لمصر وتحدث عن أهمية التوافق العربي في الظروف الحالية للمنطقة العربية، كما تحدث عن أهمية هذا المنصب لأن يكون جامعا لا مفرقا.

وتطرق الفقي إلى جولاته في عدد من الدول العربية، مشيرا إلى أن اللقاءات التي عقدها عكست روح المحبة لمصر والتضامن معها في هذه الظروف.

وقال إن "هذه الظروف الدقيقة تستدعي التدقيق في ضرورات المرحلة المقبلة."

وأضاف أن "المرشح القطري لهذا المنصب شخصية تحظى باحترام،" مشيرا إلى أنه طلب تحديد موعد للاجتماع مع أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، بغض النظر عن موضوع انتخاب الأمين العام للجامعة العربية.

XS
SM
MD
LG