Accessibility links

logo-print

تحذير في كركوك من مخاطر انسحاب القوات الأميركية


حذر مسؤولون أمنيون وإداريون في محافظة كركوك من مخاطر انسحاب القوات الأميركية المقرر نهاية العام الجاري، مشيرين إلى أن الانسحاب يهدد استقرار الأوضاع في المناطق المتنازع عليها بين الأكراد والعرب والتركمان.

وقال قائد شرطة المحافظة بالوكالة اللواء تورهان يوسف عبد الرحمن لوكالة الأنباء الفرنسية إن تنظيم القاعدة يسعى إلى زعزعة الأوضاع الأمنية من خلال إثارة الفتنة بين مكونات المحافظة عبر التفجيرات وأعمال الاختطاف واستهداف القادة الأمنيين.

وأضاف أن مكونات كركوك متفقة بشأن ضرورة الإبقاء على القوات الأميركية في المحافظة وذلك للمساعدة في تعزيز الاستقرار وحل المشاكل العالقة فيها.

ونقلت الوكالة عن مصدر أمني رفيع المستوى لم تذكره بالاسم قوله إن الانسحاب الأميركي من العراق عموما ومن كركوك بصفة خاصة بمثابة خطر قاتل، على حد تعبيره.

كما وصف رئيس مجلس محافظة كركوك حسن توران الأوضاع الأمنية في عموم العراق وفي كركوك على وجه الخصوص بأنها هشة، وأشار إلى الحاجة إلى تحقيق توافق سياسي لضمان استتباب الأوضاع الأمنية.

وكان رئيس مجلس النواب الأميركي جون بينر قد أشار في تصريح صحفي أمس إلى ضرورة بقاء قوة أميركية صغيرة في العراق بعد موعد انسحابها المقرر نهاية العام الحالي.

وقال بينر إن رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي تحدث إليه خلال زيارة بينر إلى العراق في الآونة الأخيرة عن ثغرات في أمن الحدود وفي المخابرات.

ودعا بينر الرئيس باراك أوباما إلى إجراء حوار مع العراق للتوصل إلى اتفاق لبقاء بعض القوات.

هذا، ونقلت صحيفة المدى الصادرة في بغداد اليوم عن عادل برواري أحد مستشاري رئيس الوزراء نوري المالكي إن حكومة إقليم كردستان طلبت من الإدارة الأميركية إيجاد حل للمناطق المتنازع عليها قبل مغادرة قواتها العراق نهاية العام.

XS
SM
MD
LG