Accessibility links

logo-print

عائلة الصحفي عثمان تتهم سلطات إقليم كردستان بالتقصير في الكشف عن ملابسات قتله


إتهمت عائلة الصحفي الكردي سردشت عثمان الذي قتل قبل عام السلطات في إقليم كردستان بالتقصير في التحقيق في الجريمة وعدم اعتماد الجدية في التحقيق.

وجدد شقيق الصحفي القتيل بكر عثمان رفض عائلته نتائج التحقيق التي أعلنتها حكومة الإقليم في وقت سابق واتهمت فيها سردشت بالإرهاب.

وكان الصحفي شردست عثمان الذي بلغ من العمر 23 عاما قد اختطف في مطلع أيار مايو من عام 2010 من أمام مدخل كلية الآداب في جامعة صلاح الدين في أربيل، وعثر عليه مقتولا في اليوم التالي في أحد أحياء الموصل.

واتهمت أحزاب المعارضة في حينها، ومنها "حركة التغيير"، قوات الأمن الكردية التابعة للحزب الديمقراطي الكردستاني بزعامة البرزاني باختطاف وقتل الصحفي، فيما نظم الصحفيون الأكراد مظاهرات تندد بانتهاكات تعرضوا لها.

وقال بكر عثمان لوكالة الأنباء الفرنسية إن أخاه قتل بسبب مقالاته الانتقادية التي كان يكتبها ضد حكومة الإقليم وينتقد فيها المحسوبية والفساد الإداري.

فيما اتهم بشار عثمان لجنة التحقيق الخاصة بالجريمة بالاستيلاء على وثائق وكتابات صحفية خاصة بسردشت.

وكانت لجنة التحقيق التي شكلها رئيس إقليم كردستان مسعود برزاني قد قالت في نتائجها إن سردشت عثمان تمت تصفيته من قبل جماعة أنصار الإسلام الإرهابية بعد أن وعدها بالعمل لصالحها ثم تراجع عن تنفيذ مهام أسندت إليه. وكشف سردشت في مقالته الأخيرة أنه تعرض للتهديد.

غير أن الجماعة نفت في بيان أصدرته آنذاك ضلوعها في مقتل الصحفي الكردي.

XS
SM
MD
LG