Accessibility links

logo-print

المانيا تطالب حماس الالتزام بالمطالب الدولية ومن بينها الاعتراف باسرائيل


أكدت المانيا أنها ستواصل مطالبة حركة حماس بالالتزام بالمطالب الدولية، قبل بدء أي نوع من التعاون مع أية حكومة قد تنبثق عن قرارات اتفاق المصالحة بين حركتي حماس وفتح ومن بينها الاعتراف باسرائيل والاتفاقات الموقعة معها..

وقال غيدو فيسترويلي وزير الخارجية الالمانية خلال مؤتمر صحافي جمعه ونظيره العراقي هوشيار زيباري:

"بالنسبة لنا لا قبول بأية منظمة تناقش بشكل عنيف حق اسرائيل في الوجود، وهذا بالنسبة لنا خط احمر لا يمكن تجاوزه، ونحن نريد حوارا داخليا فلسطينيا، لكن أي أحد يناقش بالعنف مسألة وجود اسرائيل لا يمكن اعتباره شريكا من وجهة نظرنا".

ولم يختلف موقف توني بلير رئيس الوزراء البريطاني السابق ومبعوث اللجنة الرباعية كثيرا عن الموقف الالماني وقال :

"لقد كان المجتمع الدولي دائما من أجل الوحدة الوطنية الفلسطينية لانها ضرورية للسلام، والسؤال كان دائما أنه وفي حالة المصالحة ما هي شروطها؟ يتعين على تلك المصالحة أن تستجيب للمبادئ الاساسية للمجتمع الدولي. وبمعنى آخر أن على الجميع الاعتراف بحق اسرائيل في الوجود وعليهم الوصول إلى تحقيق اهدافهم بالطرق السلمية"

مصالحة مفخخة

من ناحية أخرى، أكد الكاتب السياسي الفلسطيني عبد القادر ياسين أن الموقف الإسرائيلي الغاضب من اتفاق المصالحة الفلسطينية، من شأنه أن يطيل من عمر المصالحة وليس العكس، إلا أنه أعرب عن اعتقاده أنها ستبقى مصالحة مفخخة لعدة أسباب.

وقال ياسين في لقاء خاص أجرته معه مراسلة "راديو سوا" في القاهرة إيمان رافع حول تطورات ما بعد توقيع اتفاق المصالحة الفلسطينية:

"التوقيع سهل، العقبات ستكون على الأرض، أي عند التنفيذ، ذلك لأنهم لم يحلوا الشأن السياسي. عملوها محاصصة، فكلام تيجي نقسم القمر انت نص وأنا نص.. كلام لا يمشي في العمل السياسي. هذه المصالحة مفخخة إذا جاز التعبير، هذه المصالحة يجب أن يعقبها مباشرة الجلوس على طاولة من أجل البحث عن قواسم مشتركة سياسية".

وأشار إلى عوامل قد تطيل المصالحة من بينها الظروف المحيطة بالسلطة الفلسطينية والأوضاع في قطاع غزة.

وقال: "من المحرج جدا لأي من الطرفين أن ينسف هذه المصالحة وإن كان أمامها عقبات وعقبات كأداء، إلا أن الموقف الإسرائيلي كما أعتقد ليس منها، بالعكس الموقف الإسرائيلي الغاضب من تحقيق المصالحة من شأنه أن يمد بعمر المصالحة وليس العكس".

وأكد ياسين عدم وجود دور لأية دولة أو طرف إقليمي لاتمام المصالحة الفلسطينية.

وأوضح: "الموضوع كان بيد الفيتو الأميركي وأنا اعتقد الآن أن الفيتو الأميركي قد بدأ ينسحب من الجو لحساب تسوية تعدها الولايات المتحدة للقضية الفلسطينية، هذه التسوية الخطوة الأولى فيها هي المصالحة".

وقال إن هناك سياسة أميركية جديدة للمنطقة عقب الثورات التي تشهدها بعض الدول العربية .
XS
SM
MD
LG