Accessibility links

logo-print

نتانياهو: اتفاق المصالحة بين فتح وحماس ضربة قاسية للسلام


ذكر البيت الأبيض الأربعاء أن الرئيس أوباما سيستقبل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو في اجتماع يعقد في العشرين من الشهر الجاري.

وقال البيت الأبيض في بيان له إن أوباما ونتانياهو يتطلعان إلى مناقشة مجموعة كاملة من القضايا ذات الاهتمام المشترك للولايات المتحدة وإسرائيل، لاسيما عملية السلام الإسرائيلية الفلسطينية.

في غضون ذلك، وصف نتانياهو الذي زار لندن الأربعاء اتفاق المصالحة بين حركتي فتح وحماس بأنه "ضربة قاسية للسلام ونصر عظيم للإرهاب".

وقال نتانياهو للصحافيين في لندن قبيل محادثاته مع رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون "قبل ثلاثة أيام مني الإرهاب بهزيمة مدوية بالقضاء على بن لادن. واليوم في القاهرة حقق الإرهاب انتصارا".

وأضاف "عندما يحتضن أبو مازن (محمود عباس) رئيس السلطة الفلسطينية، حماس، المنظمة التي دانت قبل يومين العملية الأميركية ضد بن لادن وأشادت به كثيرا على أنه شهيد عظيم يقتدى به، وعندما يحتضن عباس هذه المنظمة الملتزمة بتدمير إسرائيل، فإنها نكسة كبيرة للسلام وتقدم عظيم للإرهاب".

وأكد نتانياهو أن إسرائيل تأمل في التوصل إلى السلام، مشيرا إلى أن "السبيل الوحيد الذي يمكننا من خلاله تحقيق السلام هو مع جيران يريدون السلام. أما الذين يريدون القضاء علينا، ويمارسون الإرهاب ضدنا، فهم ليسوا شركاء سلام".

من جهتها، اعتبرت بريطانيا أن اتفاق المصالحة بين الفلسطينيين يمكن أن يشكل "خطوة إلى الإمام".

وقال متحدث باسم رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون "إنها لحظة مواصلة عملية السلام في الشرق الأوسط لا تجاهلها".

وقال المتحدث أيضا "سنحكم بالتأكيد على أي حكومة فلسطينية وفقا لأعمالها. نريد أن تتخلى الحكومة الفلسطينية عن العنف وتلتزم عملية سلام بناءة".

وفي بيان نشر بعد اللقاء، أعلنت رئاسة الحكومة البريطانية أن كاميرون يعتبر أن "أية حكومة فلسطينية جديدة يجب أن ترفض العنف وأن تعترف بحق إسرائيل في الوجود وأن تلتزم بعملية السلام".

هذا ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مسؤول إسرائيلي فضل عدم الكشف عن هويته أن نتانياهو وكاميرون "تحدثا بالعمق" عن النزاع الإسرائيلي الفلسطيني وكذلك عن الأحداث في ليبيا ومصر وسوريا.

وأضاف أن لدى إسرائيل الانطباع بأن بريطانيا وفرنسا ما زالتا تعملان على تحديد موقفهما من قيام دولة فلسطينية وان الزيارات هذا الأسبوع تأتي في الوقت المناسب للتأثير على موقفهما.

وبعد زيارته للندن، سوف يتوجه نتانياهو الخميس إلى باريس، حيث من المقرر أن يلتقي الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي في قصر الاليزيه.

يشار إلى أن ساركوزي سيحاول خلال اللقاء إقناع نتانياهو بفكرة باريس تحويل مؤتمر البلدان المانحة للدولة الفلسطينية المقبلة المقرر في أواخر يونيو/حزيران المقبل، إلى مؤتمر سياسي حقيقي حول إحياء عملية السلام.

وأوضح وزير الخارجية الفرنسية ألان جوبيه أمام لجنة الشؤون الخارجية بالجمعية الوطنية الفرنسية أنه لا يمكنه التكهن بمدى إمكانية قبول نتانياهو بالفكرة، ولكنه حذر من أن إسرائيل ستواجه صعوبات خطيرة إذا لم تدرك عواقب التعديلات الجيواستراتيجية التي تحصل حولها.

يشار إلى أن مجمل الفصائل الفلسطينية قد وقعت الثلاثاء في القاهرة على اتفاق ينص على تشكيل حكومة تكنوقراط تمهيدا للانتخابات الرئاسية والتشريعية التي ستجري من الآن وحتى عام.

XS
SM
MD
LG