Accessibility links

عباس ومشعل يؤكدان عزمهما على طي صفحة الانقسام بين الفلسطينيين


أكد رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس ورئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل في احتفال باتفاق المصالحة الفلسطينية أقيم في القاهرة الأربعاء، عزمهما على طي صفحة الانقسام، وتجاوز أي عراقيل تعوق التنفيذ الفعلي للاتفاق.

وتعهد عباس في كلمة ألقاها خلال حفل التوقيع، بالتقدّم سريعاً نحو استعادة وحدة الوطن والشعب والمؤسسات.

وقال "أكدنا ونؤكد موقفنا المبدئي بنبذ العنف والإدانة الحاسمة للإرهاب بجميع أشكاله. كما نؤكد بأننا لن نقبل ولن نسمح بالتعددية الأمنية، ولن يكون إلا سلاح واجد في سلطة واحدة ومرجعية واحدة وسلطة سياسية واحدة. إن جميع الفصائل تدرك أن عليها أن تثبت بالممارسة أنها استوعبت الدروس المستفادة من التجربة المريرة وأنها ستحرص على تعزيز الحوار الوطني والاحتكام إلى الشعب عبر صناديق الاقتراع".

أهمية إنجاح المصالحة

بدوره، قال رئيس المكتب السياسي في حركة حماس خالد مشعل، إن حركته مستعدة لتقديم أي ثمن من أجل إنجاح المصالحة، مشدداً على أنها ستقبل نتائجَ الانتخابات أياً كانت.

واستنكر عباس رفض إسرائيل اتفاق المصالحة بين فتح وحماس، وقال إنه شأن فلسطيني داخلي.

إحراز تقدم في عملية السلام

وفي واشنطن، أكد البيت الأبيض ضرورة أن تصب المصالحة الفلسطينية في صالح عملية السلام.

وقال المتحدث باسم البيت الأبيض جاي كارني في هذا الصدد للصحافيين "ندرك أن فتح وحماس توصلتا إلى اتفاق مصالحة. وما هو مهم الآن هو أن يضمن الفلسطينيون أن يؤدي تنفيذ هذا الاتفاق إلى إحراز تقدم في آفاق عملية السلام وليس إلى تقويضها. وسنواصل سعينا للتعرف على المزيد من التفاصيل والمعلومات حول طبيعة هذا الاتفاق".

وأكد كارني أن الرئيس أوباما يرى ضرورة إجراء مفاوضات من أجل التوصل إلى سلام دائم.

وقال "نحن نتفق على أنه من المحتم، أن تجلس الأطراف المعنية مع بعضها البعض وأن تتفاوض من أجل سلام دائم، لقد كان الرئيس واضحاً في هذا الشأن وهو يستمر في الاعتقاد بأنه أمر ضروري".

دعم سياسي

فى ردود الفعل العربية على اتفاق المصالحة الفلسطينية الذي وقعته كل من فتح وحماس، عبرت الأردن عن ترحيبها بهذا الاتفاق.

فقد أكد العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني خلال لقائه شخصيات من الضفة الغربية وقطاع غزة أن الأردن سيبقى المساند للفلسطينيين وسيواصل دعمهم سياسيا واقتصاديا.

وشدد الملك عبد الله على أن الأردن سيواصل حماية المقدسات ورعايتها في القدس.

وقال الشيخ عبد العظيم سلهب رئيس مجلس الأوقاف الإسلامية في القدس وأحد الحاضرين بعد اللقاء "الرعاية الهاشمية للقدس والمقدسات الإسلامية والمسيحية هي موصولة منذ الشريف حسين بن علي طيب الله ثراه".

وأشار الشيخ سلهب إلى تواصل الدعم الأردني للمقدسات وللمسجد الأقصى تحديدا.

استعادة الحقوق

كذلك رحب وزير الخارجية الإيرانية علي أكبر صالحي باتفاق المصالحة الفلسطينية.

وقال للصحافيين أثناء زيارة قصيرة إلى مسقط "إننا ندعم رص الصفوف بين الفلسطينيين الذي سيسمح للفلسطينيين باستعادة حقوقهم".

وشكر صالحي "مصر على الجهود التي بذلتها وأدت إلى المصالحة". ‏

XS
SM
MD
LG